- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
خرافة لذيذة لا ترقى لمقام الأنبياء فلا مذاق للأساطير إلا حين تسري في قطعة أدبية مفعمة ببحور مجاز ونور وجهك، هكذا أخالها وأنا على حافة الذكرى ومطاردة طيفك يرهقني كصورة شعرية.. لكني أترجل اليوم عن سماوات عينيك في ذكرى معراجك المقدس..
تلك ليلة غامضة امتدت طقوسها الحافلة بالحنين حتى منتصف العشق وتلاشت عند القبلة الأخيرة من مطلع الفجر وكان قلبي أتقن دور البراق بدون جناحين وظل يحلق في متاهات تنسجها الغيوم بين خيوط القمر وتراتيل الشهقة الأولى، وما أشرقت الشمس إلا وأنت حرفا أساسيا في الأبجدية..
ذات صباح استيقظت وبين يدي معول ابراهيم وعند أقدامي بقايا حطام الخرافة وبرشامة مشعوذ حبلى بتفسير غريب لوجه السماء وكتاب تركه الإمام الكارثة كقارورة نبيذ مفخخة وطلاسم سحر يتلاشى وأنا لست نبيآ ولكني مع موسى النبي يشد على يدي وأنا أردد: (..اضرب بعصاك.. فالساحر لا يفلح حيث أتى.. يتبدد كيدهم وأنا أتلو: "كلا إن معي ربي سيهدين"...)..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


