- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
خرافة لذيذة لا ترقى لمقام الأنبياء فلا مذاق للأساطير إلا حين تسري في قطعة أدبية مفعمة ببحور مجاز ونور وجهك، هكذا أخالها وأنا على حافة الذكرى ومطاردة طيفك يرهقني كصورة شعرية.. لكني أترجل اليوم عن سماوات عينيك في ذكرى معراجك المقدس..
تلك ليلة غامضة امتدت طقوسها الحافلة بالحنين حتى منتصف العشق وتلاشت عند القبلة الأخيرة من مطلع الفجر وكان قلبي أتقن دور البراق بدون جناحين وظل يحلق في متاهات تنسجها الغيوم بين خيوط القمر وتراتيل الشهقة الأولى، وما أشرقت الشمس إلا وأنت حرفا أساسيا في الأبجدية..
ذات صباح استيقظت وبين يدي معول ابراهيم وعند أقدامي بقايا حطام الخرافة وبرشامة مشعوذ حبلى بتفسير غريب لوجه السماء وكتاب تركه الإمام الكارثة كقارورة نبيذ مفخخة وطلاسم سحر يتلاشى وأنا لست نبيآ ولكني مع موسى النبي يشد على يدي وأنا أردد: (..اضرب بعصاك.. فالساحر لا يفلح حيث أتى.. يتبدد كيدهم وأنا أتلو: "كلا إن معي ربي سيهدين"...)..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



