- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
خرافة لذيذة لا ترقى لمقام الأنبياء فلا مذاق للأساطير إلا حين تسري في قطعة أدبية مفعمة ببحور مجاز ونور وجهك، هكذا أخالها وأنا على حافة الذكرى ومطاردة طيفك يرهقني كصورة شعرية.. لكني أترجل اليوم عن سماوات عينيك في ذكرى معراجك المقدس..
تلك ليلة غامضة امتدت طقوسها الحافلة بالحنين حتى منتصف العشق وتلاشت عند القبلة الأخيرة من مطلع الفجر وكان قلبي أتقن دور البراق بدون جناحين وظل يحلق في متاهات تنسجها الغيوم بين خيوط القمر وتراتيل الشهقة الأولى، وما أشرقت الشمس إلا وأنت حرفا أساسيا في الأبجدية..
ذات صباح استيقظت وبين يدي معول ابراهيم وعند أقدامي بقايا حطام الخرافة وبرشامة مشعوذ حبلى بتفسير غريب لوجه السماء وكتاب تركه الإمام الكارثة كقارورة نبيذ مفخخة وطلاسم سحر يتلاشى وأنا لست نبيآ ولكني مع موسى النبي يشد على يدي وأنا أردد: (..اضرب بعصاك.. فالساحر لا يفلح حيث أتى.. يتبدد كيدهم وأنا أتلو: "كلا إن معي ربي سيهدين"...)..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

