- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
أكدت دراسات عديدة أن المزاج الجيد للمرأة ينعكس على الطعام الذي تعده، فيأتي بنكهة مميزة، ويكون صحيا لمن يتناوله من أفراد أسرتها، وخاصة الأبناء، فينشأون وهم متمتعون بمناعة جيدة، وأشار علماء نفس إلى أن الطبخ من الأعمال اليدوية التي تحسّن المزاج، وتجعل المرأة أكثر سعادة.
سها عيد، خبيرة طاقة المكان، وضعت يدها على السر وراء ذلك، ووجدت تلك العلاقة القوية بين مزاج المرأة النفسي ومذاق طعامها الذي تقوم بطهيه لعائلتها، كما أكدت أن تأثير مزاج ربة البيت السيء يكون سلبيا على صحة الزوج والأبناء، ويمكن أن يمرضوا، ونصحت بأن تطهو سيدة البيت طعامها بمزاج وحب، وليست مكرهة أو مرغمة.
وقالت الخبيرة لـ“العرب”، إن ما يسمى بالنَفَس في الطعام، أي المزاج الجيد أثناء طهي الطعام، ليست جملة فارغة من المعنى، بل جملة لها دلالات في علم “الفونغو شوي” الصيني (أو علم طاقة المكان)، فطاقة الحب التي تمد بها الأم الطعام أثناء طهيه لأبنائها، هي الخلطة السرية التي تضيفها دون تعمد منها إلى قائمة طعامها، وهذا ما يعطيه المذاق الطيب. ولفتت الانتباه إلى ضرورة عدم الاستهانة بمقولات الجدات، حيث كان معهن كل الحق وهن ينصحن الأم بعدم إرضاع طفلها وهي حزينة أو مكتئبة، حتى لا يصاب الرضيع بالمرض، أو يشعر بآلام البطن والانتفاخات، مؤكدة أن تلك المعتقدات القديمة مازالت تنتشر في المناطق الشعبية والريفية في المجتمعات العربية.
رشا محمود، تعمل طاهية وخبيرة في تذوق الطعام، أكدت صحة ما قالته الدكتورة عيد، لافتة إلى أن الطهاة الموهوبين من الرجال الذين يعدون وجباتهم بمزاج جيد وبشغف يكون مذاق طعامهم طيبا بالمقارنة بهؤلاء الذين يعدون الوجبات في المطاعم المزدحمة بالرواد بشكل آلي بعيدا عن المزاج ومشاعر الحب، لذا فنادرا ما تجد مذاق أطباقهم طيبا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

