- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
أكدت دراسات عديدة أن المزاج الجيد للمرأة ينعكس على الطعام الذي تعده، فيأتي بنكهة مميزة، ويكون صحيا لمن يتناوله من أفراد أسرتها، وخاصة الأبناء، فينشأون وهم متمتعون بمناعة جيدة، وأشار علماء نفس إلى أن الطبخ من الأعمال اليدوية التي تحسّن المزاج، وتجعل المرأة أكثر سعادة.
سها عيد، خبيرة طاقة المكان، وضعت يدها على السر وراء ذلك، ووجدت تلك العلاقة القوية بين مزاج المرأة النفسي ومذاق طعامها الذي تقوم بطهيه لعائلتها، كما أكدت أن تأثير مزاج ربة البيت السيء يكون سلبيا على صحة الزوج والأبناء، ويمكن أن يمرضوا، ونصحت بأن تطهو سيدة البيت طعامها بمزاج وحب، وليست مكرهة أو مرغمة.
وقالت الخبيرة لـ“العرب”، إن ما يسمى بالنَفَس في الطعام، أي المزاج الجيد أثناء طهي الطعام، ليست جملة فارغة من المعنى، بل جملة لها دلالات في علم “الفونغو شوي” الصيني (أو علم طاقة المكان)، فطاقة الحب التي تمد بها الأم الطعام أثناء طهيه لأبنائها، هي الخلطة السرية التي تضيفها دون تعمد منها إلى قائمة طعامها، وهذا ما يعطيه المذاق الطيب. ولفتت الانتباه إلى ضرورة عدم الاستهانة بمقولات الجدات، حيث كان معهن كل الحق وهن ينصحن الأم بعدم إرضاع طفلها وهي حزينة أو مكتئبة، حتى لا يصاب الرضيع بالمرض، أو يشعر بآلام البطن والانتفاخات، مؤكدة أن تلك المعتقدات القديمة مازالت تنتشر في المناطق الشعبية والريفية في المجتمعات العربية.
رشا محمود، تعمل طاهية وخبيرة في تذوق الطعام، أكدت صحة ما قالته الدكتورة عيد، لافتة إلى أن الطهاة الموهوبين من الرجال الذين يعدون وجباتهم بمزاج جيد وبشغف يكون مذاق طعامهم طيبا بالمقارنة بهؤلاء الذين يعدون الوجبات في المطاعم المزدحمة بالرواد بشكل آلي بعيدا عن المزاج ومشاعر الحب، لذا فنادرا ما تجد مذاق أطباقهم طيبا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



