- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
كشف منسق منظمة هود الحقوقية باقليم سبأ - سليم علاو عن قيام الامم المتحدة بتحديد احتياج اليمن لمكافحة الالغام للعام 2017م بمبلغ 17 مليون دولار". مؤكداً بذات الوقت ان دعم الامم المتحدة لهذا المجال يذهب لمليشيا الحوثي وصالح وذلك عبر المركز الوطني لنزع الالغام واللجنة الوطنية للمساعدة في نزع الالغام وكليهما في العاصمة صنعاء، ويديرهما حالياً قيادات حوثيه.
واضاف علاو في حديثه الذي ياتي تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة الالغام: ان العمل الممول من قبل الامم المتحدة في برنامج نزع الالغام ينحصر في اطار المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي وصالح فقط". متسائلاً بذات الوقت عن كيف للامم المتحدة ان تدعم وتمول بمثل هكذا مبالغ طائلة لمليشيا الحوثي وصالح لنزع الالغام في اليمن وهم انفسهم من يزرعونها "؟!.مضيفاً: انت بذلك تدعمه ليزرع اللغم وليس لينزعه".
ولفت الناشط الحقوقي سليم علاو: الى ان البرنامج الانمائي للامم المتحدة قام بدعم تدشين العمل الاداري والميداني للمركز التنفيدي للتعامل مع الالغام مطلع شهر فبراير 2017م، بحضور المستشار الفني للبرنامج الانمائي للامم المتحدة بصنعاء ستيفن برنت والذي اكد ان اللجنة الوطنية للتعامل مع الالغام والمركز الوطني لنزع الالغام هما المؤسستين الوحيدتين المعنيتين بهذا الجانب، على الرغم ان ادارتها وطاقمها يتبعون مليشيا الحوثي.
وانتقد الناشط الحقوقي سليم علاو الجانب الحكومي الشرعي والذي لم يقم بواجبه بشأن هذه القضية التي تستهدف حياة الأبرياء من حيث التنسيق مع المنظمات المانحة التي تقوم بتمويل مشاريع التدريب والتأهيل لخبراء نزع الألغام وتمويل نزعها وتطهير المناطق المدنية منها ".
واشار الى ان هذه المنظمات وعلى رأسها منظمة اليونيسف والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة تقوم بتمويل الجهات المتخصصة في هذا الجانب والواقعه تحت سيطرة جماعة الحوثي وصالح بصنعاء بملايين الدولارات وبشكل كبير واهتمام بالغ، في حين أن عملها ينحصر في المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم ولا يوجد فيها أي ألغام أو مخاطر كما في المحافظات الأخرى".
واوعز علاو سبب ذلك الى إهمال الحكومة لهذا الجانب وعدم التنسيق والمتابعة مع الجهات الدولية المهتمة والمانحه والداعمة في هذا الجانب .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



