- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
العلاقة العاطفية بين الزميلين في العمل قد تكون صعبة لأن خلافاتهما الشخصية من شأنها أن تؤثر بشكل طبيعي على العمل وهو ما يدفع إدارة العمل إلى منع العلاقات الرومانسية بين الموظفين كليا، وفي حالة نهاية العلاقة بينهما فستسود علاقتهما حالة من التوتر ولن يتمكنا من العمل براحة كاملة.
وأشارت دراسة أميركية إلى أن 40 بالمئة من الأميركيين عاشوا قصص حب وعلاقات رومانسية في العمل، وأن النساء كن أكثر ميلا نحو ذلك. وفي استفتاء أجراه موقع “وورك بلايس أوبشنز” الأميركي وجد أن حوالي 85 بالمئة من الموظفين من عمر 18 إلى 29 عاما لا مشكلة لديهم في الارتباط بزميل لهم، في حين جاءت النسبة بين الأعمار ما بين 30 و46 عاما حوالي 35 بالمئة و30 بالمئة أعمارهم ما بين 47 و66 عاما.
وأظهر الاستفتاء أن أن هناك بعض المهن التي يزيد فيها احتمال ارتباط موظفيها حيث احتلت الرومانسية المرتبة الأولى في المهن الفندقية ووجد أن 47 بالمئة من الموظفين في الفنادق والمطاعم ومراكز الاستجمام ارتبطوا بزميلهم في العمل، واحتلت الخدمات المالية المركز الثاني حيث ارتبط موظفو المصارف بنسبة 45 بالمئة.
وجاءت خدمات المرافق العامة في المرتبة الثالثة بنسبة 43 بالمئة للرومانسية بين الزملاء، واحتل مجال تقنية المعلومات والرعاية الصحية المرتبتين الرابعة والخامسة بنسبة 40 بالمئة و38 بالمئة، مؤكدين أن محفزات الموظفين لمواعدة الزميل في العمل تمثلت في اللقاءات خارج مكان الوظيفة في أوقات العمل الإضافية بالفترات الليلية.
وتقول مروة رخا أخصائية العلاقات الزوجية والعاطفية “الارتباط بين زميلين في العمل يحدث نتيجة وجود توافق بينهما في الكثير من الصفات والأشياء التي تؤهلهم لعلاقة أبدية تستمر مدى الحياة، لكن هناك بعض السلوكيات الخاطئة التي تحدث بين الزميلين المرتبطين عاطفيا خاصة إذا كانا يعملان في مكان واحد وفي إطار مشترك، لأن كل طرف يكون مراقبا في تصرفاته وأفعاله ومعاملاته مع الآخرين من قبل الطرف الآخر، وقد تصل الغيرة والشكوك بينهما إلى حد التفتيش في الهاتف للتأكد من تصرفاته، وهو ما قد يؤدي إلى انتزاع الثقة بينهما وزيادة حالة الانشقاق ويجعل العلاقة العاطفية محكوما عليها بالفشل”.
أما عن المشاكل التي تواجه العلاقات العاطفية في العمل فتوضح أمينة كاظم أستاذة علم النفس الاجتماعي بجامعة عين شمس بالقاهرة أنه على رأس المشكلات التي تواجه الزميلين المرتبطين عاطفيا في مكان عمل واحد أن قليلا من الأشخاص هم الذين يفصلون بين قضايا العمل والمنزل؛ ففي الأغلب تنعكس المشاكل الأسرية على طبيعة العمل وتؤدي إلى نتائج سلبية في الأداء المهني.
كما أشارت إلى أن الكثير من العلاقات تفشل بسبب تسارع كل طرف لمنافسة الآخر في العمل والحصول على تقديرات معنوية أكثر منه، وهو ما يؤثر بشكل سلبي على علاقاتهما العاطفية خاصة في حالة تفوق المرأة على الرجل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



