- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
شاركت “معزة”، في استقبال جمهور فيلم مصري، ساهمت في بطولته، خلال العرض الخاص له، مساء الأحد.
وحرص فريق عمل فيلم “علي معزة وإبراهيم”، على إحضار المعزة التي شاركت في الفيلم، بإحدى دور السينما في القاهرة، وظهرت وسط المدعوين للعرض، الذين التقطوا الصور معها وسط حالة من الدهشة.
ويروي الفيلم قصة حب عجيبة يعيشها الشاب علي في إحدى المناطق الشعبية المهمشة، حيث ينطلق في رحلة إلى أنحاء مصر بتوصية من معالج روحاني، بصحبة إبراهيم الذي يصل إلى حافة الجنون بسبب أصوات غريبة لا يسمعها غيره، ليكتشف الإثنان، وأهل المنطقة كلها، المغزى الحقيقي لكل ما مر بهما من أحداث غريبة.
وتلعب المعزة “ندا” دور صديقة البطل والمحرك الرئيسي لحياته، ويصر بطل الفيلم على ندائها باسم ندا، ومعاملتها بطريقة تحمل أقصى درجات الاحترام، والعمل من بطولة علي صبحي، وأحمد مجدي، وناهد السباعي، وإخراج شريف البنداري.
وحصل بطل العمل الممثل علي صبحي على جائزة أفضل ممثل في الدورة الأخيرة لمهرجان دبي السينمائي.
وأعاد الفيلم موضة الاستعانة بالحيوانات في الأفلام المصرية وأشهرها فيلم “الدموع السوداء” عام 1962، ولعب الكلب “روى” دور البطولة وأصبح أحد أشهر الكلاب في تاريخ السينما المصرية.
وفي 1957 لعب النسناس دوراً هاماً في فيلم “إسماعيل يس في جنينة الحيوانات”، حيث ظهر في شخصية صديق إسماعيل يس، وشكل معه دويتو كوميدياً في الجزء الأول من أحداث الفيلم.
أما فيلم “لصوص لكن ظرفاء” (1968) فيكشف محاولات السرقة التي يقوم بها كل من الممثلين أحمد مظهر وعادل إمام، وطوال الفيلم يتعالى صراخ “حرامية حرامية”.
وفي فيلم “صديقي الوفي” (1984) يلعب الكلب الدور الرئيسي، فعندما تنمو صداقة بين طفل يتيم وكلب ضال، يقوم الكلب في النهاية بإنقاذه من العصابة، ويشارك في بطولته سعيد صالح وفاروق الفيشاوي ولبلبة.
وفي فيلم “أربعة في مهمة رسمية” (عام 1987) يقوم أنور عبدالمولى (الفنان الراحل أحمد زكي) بمهمة رسمية للمصلحة الحكومية التي يعمل بها، يشاركه فيها قرد وحمار ومعزة، ويتعرض للعديد من المفارقات الكوميدية التي لا يجد منها مفرًا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



