- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
يا أيها المغبر كعاصفة الصحاري حين تستبق الرذاذ
وقبيل أن تنفتح السماء بنصر منهمر..
يا أيها المغبر أنت عاصفة لوحدك حين تحمل بندقية..
وقدم العزيمة تطوي تعرجات الأودية والظهيرة تحتظر..
ها أنت تحمل جعبة للحسم وخدك معفر بالتراب والحقيقة تختمر..
على جبينك خيوط العرق ترسم لوحة من رخام
وزمجرة البندقية تنسف مقصلة الحمام..
تغفو في محياك الشموس ويفوق بين ذراعيك الصباح
فأنت تنشد مجدا أضاعته الخيانة وتعبد بالبارود طريقا للسلام..
بين تجاعيدك يمتد الأمل وترتقي تنهيدة ممشوقة كالضوء
وللأمنيات الغافيات بين الجبال نار تستعر..
ويطول باعك كمقذوف البندقية..
وبينك والحلم تمتد القصيدة وكف عزيز مقتدر..
و بين المشقة والتعب يحتدم الرهان..
فتطول أمنيتك إلى حيث الزمان توقف ليقول للحرب: هذا المنتصر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

