- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
في صباحية مترعة بماء السؤال الذي امتدَّ في أنساغ الفكرة وشرايين الكلام ، كانت الفلسفة ترفل في ثوبها القشيب ، ليُحْتفى بها في يومها العالميِّ ، والذي تقرَّر بيوم الخميس الثالث من شهر نوفمبر لكل عام . لأجل ذلك وفي يوم السبت الموافق 19نوفمبر 2016م بقاعة اتحاد الأدباء والكتاب بالمكلا، احتفى منتدى ميلاد بالفلسفة،وذلك بإقامة محاضرة تحت عنوان (عن الفلسفة في يومها العالمي ) ألقاها الدكتور/صلاح علي مدشل أستاذ الفلسفة بجامعة حضرموت .
استهلَّ د.مدشل محاضرته بالحديث عن مكانة الفلسفة كونها تدخل ضمن بُنى كلّ العلوم والمعارف، فهي ليست أمُّ العلوم فقط ، بل أمُّ الحياة وهي - أي الفلسفة - الإنسان بذاته كما قال د.مدشل. بعد ذلك عرَّج مدشل على العقبات التي تعترض طريق تطوُّر الفلسفة وانتشارها في مجتمعاتنا العربية ، مقارناً بين حالنا وحال المجتمعات الأخرى المتقدمة .
وبعد حديث ممتع وفيَّاض ، تُرِك المجال للحضور والذي كان لفيفاً غزيراً من مفكرين وأكاديميين وأساتذة وشباب ،تجاذبوا أطراف الحديث بتساؤلات ومداخلات خلقت جوّا ثقافياً ونقاشياً شائقاً وثرياً . ومما تجدر الإشارة إليه أنّ هذه المحاضرة تأتي ضمن فاعليات ميلاد الفكرية والأدبية والتي كان آخرها جلسة نقاش حول كتاب (لياقات الكاتب ) للكاتبة الأمريكية : دوروثي براندي السبت الماضي بالمكلا.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



