- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
في صباحية مترعة بماء السؤال الذي امتدَّ في أنساغ الفكرة وشرايين الكلام ، كانت الفلسفة ترفل في ثوبها القشيب ، ليُحْتفى بها في يومها العالميِّ ، والذي تقرَّر بيوم الخميس الثالث من شهر نوفمبر لكل عام . لأجل ذلك وفي يوم السبت الموافق 19نوفمبر 2016م بقاعة اتحاد الأدباء والكتاب بالمكلا، احتفى منتدى ميلاد بالفلسفة،وذلك بإقامة محاضرة تحت عنوان (عن الفلسفة في يومها العالمي ) ألقاها الدكتور/صلاح علي مدشل أستاذ الفلسفة بجامعة حضرموت .
استهلَّ د.مدشل محاضرته بالحديث عن مكانة الفلسفة كونها تدخل ضمن بُنى كلّ العلوم والمعارف، فهي ليست أمُّ العلوم فقط ، بل أمُّ الحياة وهي - أي الفلسفة - الإنسان بذاته كما قال د.مدشل. بعد ذلك عرَّج مدشل على العقبات التي تعترض طريق تطوُّر الفلسفة وانتشارها في مجتمعاتنا العربية ، مقارناً بين حالنا وحال المجتمعات الأخرى المتقدمة .
وبعد حديث ممتع وفيَّاض ، تُرِك المجال للحضور والذي كان لفيفاً غزيراً من مفكرين وأكاديميين وأساتذة وشباب ،تجاذبوا أطراف الحديث بتساؤلات ومداخلات خلقت جوّا ثقافياً ونقاشياً شائقاً وثرياً . ومما تجدر الإشارة إليه أنّ هذه المحاضرة تأتي ضمن فاعليات ميلاد الفكرية والأدبية والتي كان آخرها جلسة نقاش حول كتاب (لياقات الكاتب ) للكاتبة الأمريكية : دوروثي براندي السبت الماضي بالمكلا.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



