- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
في صباحية مترعة بماء السؤال الذي امتدَّ في أنساغ الفكرة وشرايين الكلام ، كانت الفلسفة ترفل في ثوبها القشيب ، ليُحْتفى بها في يومها العالميِّ ، والذي تقرَّر بيوم الخميس الثالث من شهر نوفمبر لكل عام . لأجل ذلك وفي يوم السبت الموافق 19نوفمبر 2016م بقاعة اتحاد الأدباء والكتاب بالمكلا، احتفى منتدى ميلاد بالفلسفة،وذلك بإقامة محاضرة تحت عنوان (عن الفلسفة في يومها العالمي ) ألقاها الدكتور/صلاح علي مدشل أستاذ الفلسفة بجامعة حضرموت .
استهلَّ د.مدشل محاضرته بالحديث عن مكانة الفلسفة كونها تدخل ضمن بُنى كلّ العلوم والمعارف، فهي ليست أمُّ العلوم فقط ، بل أمُّ الحياة وهي - أي الفلسفة - الإنسان بذاته كما قال د.مدشل. بعد ذلك عرَّج مدشل على العقبات التي تعترض طريق تطوُّر الفلسفة وانتشارها في مجتمعاتنا العربية ، مقارناً بين حالنا وحال المجتمعات الأخرى المتقدمة .
وبعد حديث ممتع وفيَّاض ، تُرِك المجال للحضور والذي كان لفيفاً غزيراً من مفكرين وأكاديميين وأساتذة وشباب ،تجاذبوا أطراف الحديث بتساؤلات ومداخلات خلقت جوّا ثقافياً ونقاشياً شائقاً وثرياً . ومما تجدر الإشارة إليه أنّ هذه المحاضرة تأتي ضمن فاعليات ميلاد الفكرية والأدبية والتي كان آخرها جلسة نقاش حول كتاب (لياقات الكاتب ) للكاتبة الأمريكية : دوروثي براندي السبت الماضي بالمكلا.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

