- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- صحيفة مصرية تكشف أسباب "عجز" الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
ملأت الشائعات الشارع اليمني وعمت مجالس الساسة اليمنيين تكهنات كثيرة حول مستقبل اليمن مع بداية العام 2015م بعد اتساع الموجهات المسلحة والمبشرة عن محاولة انقلاب سيقوم بتنفيذها قادة كبار في الجيش اليمني على الرئيس هادي
وفيما كشفت مصادر مطلعة نقلا عن أعضاء يعملون في الاستخبارات الأمريكية النقاب عن اختيارها لثلاث من الشخصيات العسكرية اليمنية ممن سوف تتعامل معهم الاستخبارات الأمريكية وتقوم بدعمهم لتنفيذ هذا الانقلاب في اليمن خلال العام 2015أو بأنها ستقوم بدعمهم كمرشحين سياسيين لخوض الانتخابات الرئاسية اليمنية المقبلة والتي من المتوقع بان تجري في منتصف العام المقبل2015م لكنها لم تسمي تلك الشخصيات السياسية اليمنية المرشحة لرئاسة اليمن والتي سوف تختار منهما الشخصية الأفضل ليكون رئيسا لــ اليمن في المرحلة القادمة.
وقال خبراء متخصصون في دراستهم لــ رؤية الاستخبارات الأمريكية بان الاستخبارات الأمريكية خاصة بعد إن نجحت فعلا بتطبيق خطتها السياسية لتغيير الأنظمة القديمة في عدد من البلدان العربية ومن ضمنها اليمن العراق ومصر وتونس وليبيا وقطر واستثنت خلالها سوريا و البحرين و السودان والسعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة حيث أجلت الاستخبارات الأمريكية إحداث تغييرات لا نظمتها الرئاسية حتى تكون هذه الدول بمثابة دول حليفه لــ التوجه الأمريكي الجديد والمهيمن بالقوة على حكم الدول العربية.
وأشار الخبراء المتخصصون في دراسة رؤية الاستخبارات الأمريكية الجديدة والتي تسعى إلي تطبيقها حاليا والمتمثلة بأحداث تغييرات في أنظمة الحكم بهذه الدول العربية المستهدفة ضمن الرؤية الاستخباراتية الأمريكية والتي تتمثل أجزاء من خططتها العمل على تغذيتها بعوامل العنف والفوضى ومن ثم الشروع في استبدالها وتصفيتها لــ عناصر الإرهابية الاستخباراتية القديمة لــ كيانات دينية أو مذهبية وطائفية والتي كانت تنتمي إلي قاعدتها الاستخباراتية عقب قيامها بتزودها بالأسلحة والعتاد العسكري لتتولي تلك الكيانات الإرهابية والتي تعتبر بالأساس مجندة من قبل الاستخبارات الأمريكية لتقوم بتنفيذها لــ المهمات المطلوبة عقب تلقيها لــ أوامر من الاستخبارات الأمريكية والتي يتحكم فيها الإخطبوط الأمريكي والذي يقال بأنه يمتلك مقدرة بالتلاعب على سيطرته لــ العقول من خلال تحكمه بالقاعدة الاستخباراتية الأمريكية إليكترونية التجسسيه والتي تستطيع تتعقب ما تريد معرفته الاستخبارات الأمريكية وبان ما يحدث في اليمن والبلدان العربية هي جز من خطة الاستخبارات الأمريكية ومن ضمنها افتعال إحداث الفوضى السياسية ودعمها لـــ مشاريع الانقلابات السياسية في عدد من البلدان العربية .
وأضاف الخبراء المتخصصون بقراءة رؤية الإستراتيجية الجدية لخطة الاستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط بان ما تعيشه عدد من البلدان العربية تندرج ضمن الخطة الاستخباراتية الأمريكية وان أي شخصيات وطنية آخري مهما كانت وطينتهم تتجه لخدمة ودفع المصلحة العليا للبلاد، ومن تريد القيام بمحاسبة المتجاوزين والمفسدين لمحاسبتهم في الدولة فأنهم بالتالي غير قادرون على إصدار إي قرارات تعمل على محاسبة المتجاوزين في الدولة لان تلك الشخصيات الوطنية سوف تتصادم مع العناصر الاستخباراتية المحلية و التي تتلقي توجيهات من الاستخبارات الخارجية والتي هي من باتت تتحكم بالوطن ومن يحق لها أزاحه الستار أو الإبقاء على الستار ودون اعتبار لمراجعة الدستور أو القوانين العامة لــ الدولة ولا حتى لا جهزتها التنفيذية أو القضائية.
وأكد الخبر المتخصصون في قراءة رؤية الإستراتيجية الجديدة و الصادرة عن الاستخبارات الأمريكية بان الحكم حولها متروك للتاريخ والإخلاص لله والوطن .
وأضافوا هولا الخبراء بان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي هو مجرد رئيس توافقي تم اختياره من قبل الاستخبارات الأمريكية ليكون رئيس كمبارس حتى تنتهي الإستراتيجية والترتيبات المعدة من الاستخبارات الأمريكية واختيارها من تراه مناسبا ليتسلم بدوره كرسي الجلوس على رئاسة مقاليد الحكم باليمن وحتى يتم الانتهاء من تنقيح الدستور الحالي والتي كان قد سبقها مرحلة الحوار الوطني والذي لم يوصل إلى محطة التوافق.
وتوقع الخبراء بان يغادر الرئيس هادي العاصمة كرسي الرئاسة مع بداية العام 2015م وتسليم كرسي الرئاسة إلي قائد عسكري يمني سيكشف النقاب عن اسمه مع بداية العام 2015م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



