- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
أثار تزايد تدفق اللاجئين الأفارقة إلى اليمن مخاوف من انخراطهم في الحرب القائمة بين القوات الشرعية وميليشيات الحوثي.
ومعظم اللاجئين الإفارقة يأتون من إثيوبيا والصومال ويؤكد مسؤولون يمنيون في الحكومة الشرعية أنهم يتم تجنيدهم من قبل الحوثيين.
من جانبه، دعا الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، العالم إلى دعم اليمن لمواجهة تحديات مشكلة اللاجئين والمهاجرين.
وقال الرئيس اليمني إن مليشيات الانقلاب تستعمل بعض اللاجئين للقتال إلى جانبها كمرتزقة.
يذكر أن السلطات الأمنية في عدن احتجزت في اليومين الماضيين المئات ممن يحملون الجنسية الإثيوبية في مناطق متفرقة من الشريط الساحلي، وباشرت في بدء اتخاذ الإجراءات قبل ترحيلهم وإعادتهم الى بلدانهم.
ويقول أحد ضابط الشرطة في عدن إن "بعض اللاجئين يقولون إنهم جاؤوا إلى اليمن للعمل وبحثا عن حياة أفضل، غير أن جهات حكومية شككت في تلك الرواية".
وأكدت مصادر أمنية وجود مقاتلين أفارقة في صفوف مليشيات الحوثي واعترفوا بأن تلقوا تدريبات عسكرية في دولهم الإفريقية قبل إدخالهم وتهريبهم إلى اليمن بصفة لاجئين، وذلك بهدف ضمهم إلى ميليشيات الحوثيين العسكرية لدعمهم والمشاركة في القتال.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


