- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
لم تؤثّر الأوضاع الأمنية غير المستقرّة، التي تشهدها مدينة عدن، على الوضع العامّ في المدينة، وتحديداً على أجواء العيد، بل شهدت حدائق وسواحل عدن إقبالاً كبيراً، على الرغم من ارتفاع أسعار ألعاب الأطفال في الحدائق، والتي وصل سعر التذكرة فيها إلى 500 ريال.
وتعدّدت فعّاليات العيد ما بين ترفيهية وثقافية ومسرحية، واستمرّت على مدار ثلاثة أيّام، من دون أن تحجب وجوه التنغيص والمعاناة التي أثقلت كاهل المواطن في عدن، وأبرزها انقطاع الكهرباء وانعدام المياه.
تحدّي الإرهاب
جاء العيد هذا العام في أجواء مشوبة بالحذر والخوف، من خطر ﻻ أحد يدري أين ومتى سيقع. إذ إن الجماعات الإرهابية تتربّص بالحياة العامّة في هذه المدينة، ويمكن أن تستهدف أيّ مسجد أو سوق أو منتزه، ذلك أنّها تبحث عن أماكن التجمّع والتجمهر، حتّى تكون حصيلة الضحايا عالية، وتتحوّل فرحة العيد إلى حزن.
المتاجرة بالحدائق
من جهة أخرى، أكّد عدد من المواطنين ارتفاع رسوم الدخول إلى الحدائق وأسعار الألعاب فيها، لافتين إلى أن كلّاً من الأبناء يريد أن يستمتع بأكثر من لعبة، ما يُعتبر عبئاً كبيراً على أرباب الأسر وخصوصاً أصحاب الدخل المحدود.
ويشدّد هؤلاء على ضرورة أن تكون الألعاب بأسعار رمزية، حتّى تتمكّن العائلات من الإستمتاع عند ذهابها إلى الحديقة، مطالبين الجهات المختصّة بمساعدة الأسر، خاصّة من أصحاب الدخل المحدود، بأن تقدّم ألعاباً بأسعار رمزية، وأن تكون هناك عروض خاصّة في العيد.
إحتفالات عيدية
وتعدّدت الإحتفالات العيدية لهذا العام، ما بين الفعّاليّات الثقافية والفنّية والأنشطة المسرحية الفلكلورية والدرامية والفكاهية، على شواطئ مدينة عدن، والمسرح المفتوح في صهاريج عدن، والساحة العامّة لجزيرة العمّال في خور مكسر، لإضفاء نوع من التجديد على حياة المواطنين. ومع ذلك، لم تستطع الكثير من الأسر حضور تلك الإحتفالات، لارتفاع رسوم حضورها، والتي وصلت إلى 500 ريال للفرد الواحد، وهذا مبلغ مبالغ فيه، بالنظر إلى أسر تتكوّن من خمسة أفراد وأكثر.
ألعاب العيد
ولوحظ في العيد ظهور ألعاب عسكرية متنوّعة وحديثة، شبيهة بالأسلحة الحقيقية في الأسواق والشوارع، ليس من حيث الشكل فحسب، بل وفي قدرتها على إطلاق أنواع متعدّدة من الإطلاقات البلاستيكية، مسبّبة تعرّض العديد من الأطفال إلى الإصابات وخاصّة في العيون، وسط مخاوف من كون هذه الظاهرة انعكاساً لميل الأطفال للعنف وانعكاس أحداث الحرب، وهو سلوك مختلف عمّا تعوّد الأطفال عليه في السنوات السابقة، عندما كانوا يركّزون على الألعاب التقليدية مثل السيّارات والدمى المتحرّكة والكرة، وغيرها من الألعاب التي لا يكون فيها ضرر أو أثر سلبي.
فرحة تعكّرها أزمة
وعكّرت الأزمات المتتابعة والمتفاقمة في مدينة عدن، وعلى رأسها انقطاع الكهرباء وانعدام المياه، فرحة العيد، حيث شغلت أزمة الكهرباء بال من تمكّنوا من شراء الأضحية، خشية فساد اللحوم داخل الثلّاجات، لقلّة ساعات وصل التيّار الكهربائي، فيما دفعت الأزمة المالية الكثيرين للإحجام عن شراء الأضاحي، لارتفاع أسعارها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


