- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
إني أفيض الآن موتا
كشيء لم يجرب الحياة أبدا.
الحياة التي كنت قاب قوسين منها وأدنى ..قبل تطفئن خطواتي ..وتسحبين الطريق من تحت قدمي.
كل الاتجاهات ضياع
الوقت موت بطيء..يرتب لي موعدا مع موتي القديم.
رغم كل شيء..
ليس بوسعي إلا أن أكون ممنون لك ..على هذه الحياة الومضة التي لم تكن حتى في حسبان الحلم.
تكفي صدقيني ..
تكفي كي أعيش بك ثلاثون موتا آخر بدون أن أفتقدني طرفة ألم .
فقط أحتاج الآن مسافة جيدة ..لأحبك أكثر بعيداً عنك وعني وعن كل شيء آخر يربك هذه العلاقة ..
هناك حيث يمكن أن يتنفس الحب فطرته ويزهر متعافيا من كل تشوهاتنا ،وعملياتنا الحسابية المعقدة.
أحبك
تنكسر الآن في قاع قلبي
ولا تصدر صوتا ،فقط ألم طفيف كإنتزاع ظرس من ثغر هذا الكون الذي ابتسم البارحة بتعاسة تشبه هذه التي ألبسها الآن على مقاساتي تماماً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


