- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
أمومة:
------
كانت سعيدة جداً وهي تشتري لابنها الصغير حذائه الجديد، دون أن تكترث لحذائها المقطوع الذي ترتديه.
حنين
------
خبأته في دولابها حتى لا تراه أمها، وحين انصرفت، أخرجته وبشوق حضنته وقبلته، فقد كان الشيء الوحيد الذي يذكرها بأبيها المرحوم.. ذلك المعطف.
فنجان
-------
شعرت بابتعاده عنها؛ فذهبت للمشعوذ تطلب مساعدته.. أعطاها ورقة صغيرة وطلب منها أن تبلها وتضع القليل من مائها في قهوته.. فعلت ذلك، وعندما استيقظت وجدت ورقة طلاقها تحت الفنجان.
فرج
-----
أعطته مجوهراتها وكل ما تملك لتخفف عنه كربته..قضى ديونه، وبالباقي تزوج عليها.
حالة:
-----رؤوسهم منحنية.. أصابعهم تتراقص.. أعينهم شاخصة.. وجوه تبتسم، وأخرى دامعة.. الهدوء يعم المكان، إلا من صوت رسائل الواتس اب في جوالاتهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

