- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
"رياحين الفصول – غياب الذات وانتشار الأريج" كتاب جمعه وأعده الباحث يحيى محمد جحاف عن فقيد اليمن الشاعر الكبير (علي عبدالرحمن جحاف) الذي وافته المنية في الحادي والثلاثين من شهر مايو الماضي.
ولد الشاعر (علي عبدالرحمن جحاف) في قرية الشرف، محافظة حجة عام 1944. سافر للدراسة في مصر، وبعد عودته عمل في سكرتارية المجلس الوطني، ثم انتخب عضواً بمجلس الشورى ممثلاً لمديرية كشر – محافظة حجة. أسهم في العديد من البرامج الإذاعية، منها برنامج "الأدب الشعبي" وبرنامج "من وحي الروح الرمضاني". أسس جريدة "الكشكول" بعد قيام الوحدة اليمنية في عام 1990 وأصدر منها أربعة أعداد، وكان لهذه الجريدة أصداء ثقافية واسعة. كما أن له العديد من القصائد المُغناة، أشهرها قصيدة "واطاير امغرب" التي غناها فنان الشعب (أيوب طارش) ونالت شعبية هائلة، وما تزال حتى يومنا هذا تلقى استحساناً منقطع النظير. ويقال أن الشاعر الغنائي الذائع الصيت (عبدالله عبدالوهاب نعمان – الفضول) الذي شكل ثنائياً فنياً ناجحاً مع (أيوب طارش) كان يلوم الأخير إذا غنى من كلمات شعراء آخرين، لكنه حين سمع أغنية "واطاير امغرب" قال له: "أما مثل هذا الشعر فخذ!".
وللشاعر الفقيد عدة دواوين مطبوعة هي: "كاذي شباط، فل نيسان، رياحين آذار، ورود تشرين". وله عدة كتب مخطوطة ما تزال بانتظار الطبع هي: ديوان أهازيج الجراح، ديوان مناجاة، ديوان حكم أمير المؤمنين، ديوان امرأة بلا حجاب مدينة بلا أسوار، وديوان شعري لم يُسمّى. وله كتابات صحفية غزيرة متناثرة في الصحف والمجلات.
يقول مُعدّ الكتاب يحيى محمد جحاف: "لقد صارت عادة ألاّ يذكر مثل هذا الرجل وغيره إلا في المناسبات كما هي العادة السائدة، وكم كنا نتمنى أن تكسر هذه العادة ويُرعى هذا الشاعر في أواخر حياته، فأفضل تكريم لمثله أن يأتي في هذه المرحلة عوضاً عمّا اعتدناه من تذكير بعطاء ومناقب المبدعين بعد رحيلهم، فإلى متى تظل هذه العادة المقيتة؟؟ ومتى يؤخذ بأيدي هؤلاء المبدعين في حياتهم ويخلد ما هو رائع وجميل!! فهل تولي الجهات ذات الاختصاص اهتماماً كبيراً بما تركه الفقيد من تراث أدبي وثقافي، وهل تُعنى بجمعه وتدوينه وطباعته للجمهور، كون الفقيد كان شاعراً متفرداً في شعره ومعبراً عن كل اليمنيين وحضارتهم وتراثهم الفكري والأدبي".
منقول من اليمني الأمريكي ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

