- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
كشف مسؤول يمني في الجيش الموالي لقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح وميليشيا الحوثي أن علي صالح «سلم الحوثيين احد اهم مخازن الاسلحة الروسية والكورية الذي كان مخفياً في أنفاق جبلية، ويحتوي على صواريخ سام ، وسكود وتوشكا، كما عززهم بأكثر من 10 آلاف مقاتل من قوات النخبة، التي تدربت على يد الجيشين الاميركي والاردني، تحت مسمى (الحرس الجهوري) وأرسلهم بقيادة شقيقه، على شكل جماعات صغيرة، إلى الحدود السعودية مع اليمن».
ونقلت «الراي» الكويتية عن مسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه، قوله أن «علي صالح اتفق مع الحوثيين على ان يتم تعزيز الجبهة الحدودية مع السعودية بحجة انها الداعم الجوي الاساس لقوات (الرئيس)عبد ربه منصور هادي».
وادعى الرئيس السابق في حوار تلفزيوني ان معه اسلحة «تكفي 11 عاما»، وانه كان ينتظر مثل هذا اليوم، قائلا: «انتم تعتقدون ان عتادنا قد انتهى او سينتهي، ماانتهاش، لدينا مخزون يكفينا 11 سنة، وعلي عبدالله صالح رتّب حاله من وقت مبكر للشعب اليمني، مش ضد السعودية، بل للدفاع عن بلده، عن وطنه، عن كرامته، عن عزته، ولدينا مخزون يكفينا لكي ندافع».
وأرجع المسؤول سبب فتح هذه المخازن وتسليمها إلى الحوثيين لسببين اثنين، اولهما عدم موافقة السعودية على وقف القصف الجوي والزحف البري والبحري من قبل دول التحالف وقوات هادي، وثانيهما عدم الالتزام بالاتفاق الذي جرى في ظهران الجنوب (مع الحوثيين ) بوقف قصف المحافظات الشمالية مقابل وقف التعدي على الاراضي السعودية».
وأكمل المسؤول: «اعتبر علي صالح المبادرة إذهاباً لماء الوجه، وأن حوار الكويت اذا لم ينجح فان الحل هو الحسم لأي طرف»، مؤكدا، نقلا عن علي صالح، ان «الحدود السعودية هي الاهم لوقف المملكة دعمها لشرعية هادي، وخصوصا جوياً».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


