- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وزير الدفاع بيت هيغسيث كان أول من حثّ إدارته على خيار الحرب ضد إيران، وذلك خلال مائدة مستديرة حول السلامة العامة في مدينة ممفيس بولاية تينيسي.
أوضح ترامب أنه تشاور مع كبار القادة العسكريين بشأن كيفية معالجة التصعيد في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هيغسيث كان من أوائل الأصوات التي نادت بالتحرك العسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأضاف الرئيس الأميركي: "لدينا مشكلة في الشرق الأوسط، هناك دولة تُعرف بإيران، وعلى مدى 47 عاماً كانت مصدراً للإرهاب، وهي قريبة من امتلاك سلاح نووي".
أشار ترامب إلى أن هيغسيث أيّد خيار الضربة العسكرية، قائلاً إنه "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، في حين اكتفى الوزير بالإيماء والابتسام خلال حديث الرئيس.
بدأت الولايات المتحدة في 28 فبراير (شباط) عملية عسكرية واسعة تحت اسم "الغضب العارم"، بالتنسيق مع إسرائيل، حيث نفذت منذ ذلك الحين أكثر من 9 آلاف ضربة استهدفت مواقع مختلفة داخل إيران، إلى جانب تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 140 سفينة إيرانية، وفق بيانات القيادة المركزية الأميركية.
أسفرت العمليات حتى الآن عن مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة أكثر من 200 آخرين.
في تطور لافت، أعلن ترامب قبيل افتتاح بورصة نيويورك، الاثنين، وقفاً مؤقتاً لمدة خمسة أيام للهجمات المخطط لها على البنية التحتية للطاقة في إيران، كاشفا عن "محادثات جيدة ومثمرة للغاية" مع طهران. إلا أن مسؤولين إيرانيين، من بينهم وزارة الخارجية ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، نفوا حدوث أي مفاوضات، في حين أقر وزير الخارجية عباس عراقجي بإجراء اتصالات مع نظيره التركي قبل إعلان ترامب.
وفق تقارير إعلامية إسرائيلية، قد يكون قاليباف الشخصية التي جرت عبرها قنوات الاتصال غير المباشرة، في وقت تستمر فيه الضربات الأميركية والإسرائيلية على أهداف غير نفطية داخل إيران.
تسعى إدارة ترامب إلى تخصيص نحو 200 مليار دولار لإعادة ملء المخزونات العسكرية الأميركية بعد هذه العمليات، التي تُعد الأكبر منذ انتهاء الحروب في العراق وأفغانستان.
ميدانياً، انتقل تركيز المواجهة إلى مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات النفطية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط المنقولة بحراً سنوياً. وأدى إغلاق إيران للمضيق منذ بدء الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً متجاوزة 100 دولار للبرميل.
في ختام تصريحاته، أبدى ترامب تفاؤلاً حذراً بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى "فرصة جيدة جداً" لتحقيق تقدم، مع تأكيده أن إيران أبدت استعداداً للتخلي عن امتلاك سلاح نووي، لكنه شدد على ضرورة ترجمة ذلك إلى اتفاق فعلي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


