- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
يكفي أن تنزوي إلى ركن في جنان القصيدة المَلَحية لتعيش لحظات حقيقية في كنف الشعر، تعيش الشعر وتدرك أن اقترافه نضال وعصيان وموت متكرر في حضن الكلم ، حين تقرأ للشاعر المغربي مصطفى ملح فأنت فوق جاذبية لا متناهية ، تتوسل لقوتها لتهبك طمأنينة التلقي، فتجرفك بعيدا حيث تتعلم صبرالتلذذ بجمر الجمال ، القصيدة في حضرته جداول خالدة تتلوى على خصربساتين الوجود ، تنطق فتتعالى في العياء صرخات من سمو وكبرياء..
هو الشاعر وهو الشعر وبينهما تنبت جسور الضياء ، ضياء تقي ملكات المتلقي من القبح والخراب السائدين .. بين يدي ديوان الشاعر " أجراس بعيدة " صدر شهر ماي 2015 ، تحفة شعرية ، سفر في الوجدان والواقع والكون وعوالم روحية وروحانية وأخرى مفترضة ، صاغت فرادته بتمكن روح شاعرة توقد لشموسها شموع الخلود ..

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



