- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
يكفي أن تنزوي إلى ركن في جنان القصيدة المَلَحية لتعيش لحظات حقيقية في كنف الشعر، تعيش الشعر وتدرك أن اقترافه نضال وعصيان وموت متكرر في حضن الكلم ، حين تقرأ للشاعر المغربي مصطفى ملح فأنت فوق جاذبية لا متناهية ، تتوسل لقوتها لتهبك طمأنينة التلقي، فتجرفك بعيدا حيث تتعلم صبرالتلذذ بجمر الجمال ، القصيدة في حضرته جداول خالدة تتلوى على خصربساتين الوجود ، تنطق فتتعالى في العياء صرخات من سمو وكبرياء..
هو الشاعر وهو الشعر وبينهما تنبت جسور الضياء ، ضياء تقي ملكات المتلقي من القبح والخراب السائدين .. بين يدي ديوان الشاعر " أجراس بعيدة " صدر شهر ماي 2015 ، تحفة شعرية ، سفر في الوجدان والواقع والكون وعوالم روحية وروحانية وأخرى مفترضة ، صاغت فرادته بتمكن روح شاعرة توقد لشموسها شموع الخلود ..

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



