- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قدماي لا تقويان على اللهث
أزقة المدينة مبللة
من الصعبِ تقفي بقايا ظلالك القديمة
يبدو أن السحب تفضل الحبو هنا
بدلاً من اللعب على الأرجوحة
هذه السماء كانت تدنو من نافذتنا
تتلصص
كنا نصغي لعطر الظلمة
نتنفسُّ وشوشاتنا المرتعشة
كنتُ طفلاً أعشق الخرافات
أتبرك بتراب قبر مولانا الجيلاني
بيدي دلو من النجوم
حلبتها بنات الألهة القديمة
ها أنا الآن يتلعثم صمتي في همسه
تمضغني وسوسة الذكريات
أستلُ عكازاً من الموج الحافي
في دهاليزِ القواميس المنسية
أتسكع باحثاً عن التوريات
تعرجُ الريح
تركلُ الضوء الخافت
كانت لدينا آلهة كثيرة نتفاخر بها
تُهدي الأطفال بعض الضحكات ليلة العيد
ليت بنات الآلهة المراهقات يرقصن بمجون لشعبي
يغرينه بالحياة بدلاً من الحرب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


