- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
إستيقظ الناشط الحقوقي، فتحي الظافري، وزوجته الناشطة في مجال حقوق المرأة، غيداء العبسي، صباح الخامس من يوليو الجاري، على صوت انفجار مدوٍّ أمام منزلهما الكائن في صنعاء. المنزل المتكوّن من دورين تسكن أحدهما أسرة لا علاقة لها بالعمل المدني أو الحقوقي، لم تلحق به أيّة أضرار، كما لم تنجم عن الإنفجار أيّة خسائر بشرية، إلّا أن الكثيرين قرأوا فيه رسالة مبطّنة للحقوق وزوجته.
الظافري قال، لـ"العربي"، إنّه لا يعرف سبب الانفجار، مؤكّداً أنّه "ليست لديّ أية عداوات، وجاري أيضًا ليست له عداوات". إلّا أن نشاطه الحقوقي، وكذا نشاط زوجته الكبير في مجال حقوق المرأة، قد يكونان السبب في استهداف منزلهما، لاسيّما مع حملات التحريض ضدّ الناشطين الحقوقيّين، والتي يقودها كثير من المؤيّدين لـ"التحالف العربي"، ويطلقونها في وسائل التواصل الإجتماعي.
يخشى الظافري أن يكون استهدافه بسبب نشاطه وعمله، فهو يعمل مع إحدى المنظّمات المحايدة، التي سبق أن تعرّض أحد العاملين لديها (إبراهيم زيدان) لاتّهامه، بشكل مباشر، في قناة "العربية"، بأنّه "مقاتل في صفوف الحوثي وصالح"، كنوع من التحريض عليه بسبب نشاطه المتعلّق برصد انتهاكات حقوق الإنسان المختلفة، سواء التي تُقدم عليها حركة "أنصار الله" أو مقاتلات التحالف والمؤيّدون لها.
مؤسّسة "ضمانات" للحقوق والحرّيات استنكرت، في بيان، الحادثة، مشيرة إلى "الإنفجار وقع أمام باب المنزل الذي يسكنه الظافري وجاره، ممّا يعني وجود قصدية في هذا العمل الإجرامي".
وأوضحت أن "الإنفجار ناجم عن عبوة ناسفة"، لافتة إلى أنّه "خلّف خسائر مادية". وأهابت المؤسّسة بالعناصر الأمنية "العمل الجادّ على تأمين حياة الأشخاص، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان في اليمن".
وكان الصحافي نبيل سبيع تعرّض لحادثة مشابهة، حيث وُضعت عبوة ناسفة أمام منزله، قبل أن يعترض طريقه مجهولون، ويوجّهوا له ضربة في الرأس ثم طلقتي رصاص أصابت إحداهما ساقه اليسرى، بينما الثانية اخترقت فخذه الأيمن، وما يزال سبيع، المعروف بآرائه التي تنال من كلّ الأطراف، يتلقّى العلاج في الأردن. وهكذا، قد تكون حياة الظافري مُهدّدة بالخطر، نظرًا للتشابه الكبير بين السيناريوهين، والنشاط المجتمعي لنبيل وأسرته والظافري وأسرته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



