- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
عن «دار الساقي» في بيروت، صدرت الطبعة العربية الثانية من كتاب «أسس التوتاليتارية» للفيلسوفة الألمانية الأميركية حنة أرندت (الصورة). يعتبر هذا العمل واحداً من أهم المراجع الكلاسيكية في العلوم السياسية، وسبق لصحيفة «لو موند» أن وضعته في قائمة «أفضل مئة كتاب في القرن العشرين».
يذكر أنّ الطبعة الأولى من الكتاب أصدرتها أرندت (1906 ـ 1975) عام 1951، في وقت رأت فيه أنّ شيئاً من الهدوء راح يحلّ مكان الصخب الذي أعقب الحرب العالمية الأولى، حيث انتشرت الثورات والحركات، وتهافت النظام البرلماني، ووجدت أنواع جديدة من الاستبداد، وظهرت الفاشية وشبيهاتها، وديكتاتوريات النظام الواحد والجيش، ما دفعها لدراسة وتحليل ظاهرة التوتاليتارية.
في «أسس التوتاليتارية»، تقدّم صاحبة «في العنف» بحثاً معمقاً مدعوماً بكم كبير من الوثائق، والقراءات التاريخية لشرح آلية افادة الأنظمة التوتاليتارية من الاشتراكية والعنصرية عبر تفريغهما من محتواهما النفعي، لخلق صورة قائد الجماهير المعصوم بصورة دائمة، والذي لا يخطئ أبداً. وتبيّن الفروقات بين الحركة التوتاليتارية، والدولة التوتاليتارية، التي تكمن بكون الديكتاتور التوتاليتاري قادراً على ممارسة فن الخداع التوتاليتاري بطريقة أكثر انسجاماً وأوسع مما يتسنى لقائد الحركة، مستفيداً من كون رجل الدولة لا يعدل عن تصريحاته بالوقاحة نفسها التي تنطوي عليها تصريحات زعيم حزب ديماغوجي.
وفي تحليل معمّق للنازية الألمانية والستالينية السوفياتية، تشرح أرندت آلية تحويل الطبقات الاجتماعية إلى جماهير، مفسرة كيف يكون الإرهاب جوهر هذا النمط من الأنظمة، مشيرة إلى ما تخلفه تلك الأنظمة من عزلة وانكفاء وتفتت للروابط المجتمعية لدى شعوبها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

