- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
توقعت مصادر مقربة من الحكومة ان تبدأ معركة «تحرير صنعاء» بعد عيد الفطر القادم بعد اسبوع.
واشارت المصادر إلى ان اجتماعات وترتيبات عسكرية تجري منذ اسابيع، وعلى قدم وساق من أجل حسم المعركة «عسكريا» في اليمن ضد (تحالف الحوثيين وقوات الرئيس صالح) وتحرير شمال اليمن وطرد الحوثيينمن صنعاء وفقا لوسائل اعلامية.
ويدير هذه الاجتماعات ويقود الترتيبات والاستعدادات العسكرية نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، ويحضرها قادة عسكريون وغير عسكريين من حزب الإصلاح وزعماء القبائل منهم الزعيم القبلي وأحد قادة حزب الاصلاح الشيخ حميد الأحمر وبعض اشقائه.
وكشفت المصادر عن ان السعودية بدأت منذ أسابيع وبعد فشل الجولة الأولى من مفاوضات السلام اليمنية في الكويت، بتعزيز القدرات التسليحية والعسكرية لقوات الحكومة الشرعية وتزويدها بأسلحة نوعية متطورة تم تدريب عناصر من هذه القوات عليها، كما يتم تعزيز قوات القبائل عسكريا وتسليحيا.
وذكر مصدر في الحكومة اليمنية ان تأجيل مفاوضات السلام اليمنية في الكويت إلى مابعد اجازة عيد الفطر ـ اي إلى مابعد اسبوعين ـ يشير إلى ان الخيار العسكري هو الخيار الوحيد المتاح لحل الأزمة اليمنية وإنهاء تمرد الانقلابيين «الذين يستغلون الهدنة والمفاوضات لتحسين اوضاعهم العسكرية وقدراتهم التسليحية ميدانيا».
واشار المصدر إلى ان الرئيس علي صالح هو الذي يقوم بدور كبير ورئيسي في تصعيد الوضع ميدانيا، وفريقه المشارك في المفاوضات الذي يديره وزير الخارجية اليمني السابق أبوبكر القربي، هو الذي يقود المماطلة والمراوغة سياسيا في الكويت.
وكلما تقدمت المفاوضات وجرت اتفاقات ميدانية مع الحوثيين يلجأ الرئيس السابق صالح إلى تعطيل وخرق هذه الاتفاقات باطلاق صواريخ ارض ارض على الاراضي السعودية، اوعلى قوات الشرعية في تعز ولحج ومأرب.
وكان «شبه اتفاق « وتفاهم تم مع الحوثيين قبل نحو3 اشهر يقضي بان يتوقف الحوثيون عن اطلاق الصواريخ والمقذوفات الصاروخية على الأراضي السعودية، مقابل ان تتوقف الغارات الجوية على محافظة صعدة، ولكن عمل الرئيس السابق مرارا على افشاله من خلال محاولة إطلاق الصواريخ من قبل القوات التابعة له.
وكان الوضع العسكري الميداني في اليمن قد بدأ يشهد تصعيدا خطيرا وفق ما افادت مصادر قبلية وعسكرية في اليمن، وعاد طيران التحالف العربي لتصعيد غاراته الجوية على مختلف مواقع قوات الانقلابيين (لاسيما قوات الجيش التابعة للرئيس السابق صالح) في مناطق تعز ولحج ومأرب التي شهدت معارك ميدانية بين المتمردين والقوات الحكومية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



