- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
لا يزال القطاع السياحي في مدينة عدن يُعاني من شلل تام. أدّت الحرب الأخيرة إلى تدمير معظم المنشآت السياحية، وخسارة وتسريح عدد كبير من العاملين في قطاع السياحة والفندقة ووكالات السفر.
على الرغم من مرور قرابة العام على طيّ صفحة الحرب في المدينة، إلا أن قطاع السياحة لا يزال خارج الإعمار، ناهيك عن استمرار توقّف تدفّق السياح، من الخارج والداخل، إلى المدينة.
تدمير ونهب
دمّرت الحرب أهم فنادق الدرجة الأولى في مدينة عدن، مثل فندق "عدن" وفندق "ميركيور"، في مديرية خور مكسر. تحوّل الشارع، الذي عُرف بشارع الفنادق، إلى ساحة للقتال، ممّا عرّض معظمها للتدمير، بشكل كلّي أو جزئي، كما نهبت محتوياتها بالكامل، وتحوّلت بعض فنادق المدينة، التي لم يطلها الدمار، فيما بعد، إلى ملجأ لعدد كبير من السكّان الذين دُمّرت منازلهم.
نسبة الأضرار 90%
ويؤكّد مدير السياحة في عدن، جعفر أبو بكر جعفر، لـ"العربي"، أنّ "النسبة التقديرية لإعادة الإعمار في القطاع السياحي لمدينة عدن أكثر من ثلاثمائة وخمسين مليون دولار، وهناك أكثر من خمسة الآف عامل، أصحبوا عاطلين عن العمل، نتيجة تضرّر القطاع السياحي، وحتّى اللحظة لم تُباشر أي جهة بدعم وإعمار هذه المنشآت السياحية".
يُكمل "الضرر كبير جدّاً في فنادق الدرجة الأولى، حيث تضرّرت بنسبة 90%، وهذه الفنادق موقعها في مديرية التواهي وخور مكسر، وهاتان المديريتان اللتان تتّركز فيهما فنادق الدرجة الأولى، وصلت المنشآت السياحية فيها إلى الصفر، وبالنسبة لبقية المديريات، نسبة الضرر فيها 60%، من أضرار جسيمة، إلى متوسّطة وسطحية
خسائر مستمرّة
ويقول، عضو مجلس إدارة فندق "جراند عدن"، توفيق الناصري، أن الفندق تعرّض "لتدمير جزئي، ونُهبت محتوياته بالكامل، ووصلت خسائرنا إلى مئات الملايين، والخسائر مستمرّة بسبب إغلاق الفندق، الذي يعلم الله متى سيُفتح".
وكغيره من المستثمرين في القطاع السياحي، الذي لا يزال يعاني، على الرغم من مرور قرابة العام، على انتهاء الحرب في مدينة عدن، يؤّكد الناصري "نحن بانتظار التعويضات الحكومية، لنتمكّن من هدم وإعادة إعمار الفندق، الذي تعرّض للقصف"، لافتاً إلى نزول فرق هندسية حكومية، لرفع الأضرار، لكن ورغم التصريحات المتعاقبة، للمسؤولين في الجهات الحكومية المختلفة، "لم يتم التنفيذ بعد".
تسريح جماعي
وأدّى إقفال عدد كبير من الفنادق والمنتجعات السياحية، في المدينة إلى تسريح عشرات العمّال البسطاء، الذين فقدوا مصدر دخلهم الوحيد، وقال محمد سليم، أحد العمّال الذين تمّ تسريحهم، أن تدمير الفنادق، وإغلاقها، تسبّب في "تسريح جماعي للعمّال، وكنت أحدهم، حيث كان عمل البعض منهم، في تلك الفنادق مصدر دخل وحيد، له ولأسرته، ما أدّى إلى لجوئهم للبحث عن عمل آخر، ومن لم يجد فرصة عمل أخرى، أصبح مُشرّداً".
شلل سياحي
ويستمرّ توقّف توافد السياح من الخارج إلى مدينة عدن، بسبب الإضطرابات الأمنية ما بعد الحرب، كما حدّت الإجراءات الأمنية المُتّخذة من قبل السلطات، من السياحة الداخلية، حيث يواجه أبناء المحافظات الشمالية صعوبة في الإنتقال إلى عدن.
وعلى الرغم من ما تمتلكه مدينة عدن من مقوّمات سياحية، مُتمثّله في شواطئها الخلابة، ومعالمها التاريخية، إلّا أنّها بحاجة إلى القليل من الإهتمام، لإعادة إنعاش وتطبيع الحياة السياحية في المدينة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

