- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
قال رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر: “إن السلام لن يتحقق في بلاده إلا بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216”.
جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة السعودية الرياض، اليوم السبت، بمحافظ الجوف اليمنية حسين العجي العواضي، حسب وكالة سبأ اليمنية الرسمية للأنباء.
وأوضح بن دغر في اللقاء أن “حكومته حريصة على إحلال السلام الدائم والعادل، ولن يأتي ذلك إلا بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216″، مشيراً إلى أن “الحكومة تتابع بحرص شديد كل التطورات العسكرية الراهنة، والخروقات التي تقوم بها الميليشيات الانقلابية”.
وفي سياق آخر، يتواصل الانسداد على صعيد المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية بالكويت، في الوقت الذي فشلت الهدنة الإنسانية التي دخلت حيّز التنفيذ منتصف ليل 10 أبريل الماضي، في إيقاف نزيف الدم اليمني المتواصل منذ أكثر من عام.
وأعلنت اللجنة العسكرية التابعة للحكومة اليمنية، أمس الجمعة، والمكلفة برصد “انتهاكات وخروقات” مسلحي الحوثي للهدنة، تسجيلها 5865 خرقا لمسلحي الجماعة وقوات صالح، في مختلف أنحاء البلاد، منذ بدء الهدنة.
ووثق التقرير، الذي تم تسليمه للمبعوث الأممي، مقتل 157 شخصا وإصابة 729 آخرين، دون تحديد إن كانوا مدنيين أو عسكريين أو من الجانبين معاً.
ويتضمن قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) (الصادر في أبريل 2015)، انسحاب الحوثيين من المدن التي سيطروا عليها وتسليم السلاح، وهو ما تطالب به الحكومة خلافا لجماعة الحوثي، التي تريد مناقشة هذا القرار عقب ضمان وجودهم كشركاء في صنع القرار.
وفي 21 أبريل الماضي، وبعد تأخر 3 أيام عن موعدها الأصلي، انطلقت مشاورات الكويت بين وفد الحكومة اليمنية من جهة، ووفد الانقلابيين من جهة ثانية، ومنذ ذلك الحين تراوح مكانها، حيث تم تعليق جلساتها لمرات عديدة، بسبب تحفظات من قبل الطرفين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر




- اعلى قمة في الوطن العربي مرة واحدة الله يهديك
كم ارتفاع جبل النبي شعيب في صنعاء بني مطر؟
والباقي عليك تراجع نفسك ..
أزيدك من الشعر بيت.. أول دولة بالاسم عربية وهي في الحقيقة فارسية مجوسية رافضية تكره الإسلام والمسلمين والعرب أجمعين..