- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
يتجاوز الرهاب الاجتماعي أو اضطراب القلق الاجتماعي كونه مجرد خجلٍ أو انطواءٍ على الذات، بل يتمثل في الخوف الشديد من التفاعل الاجتماعي والتصادم مع الحياة اليومية.
تبدأ الأعراض عادةً في سن الـ 13 وتستمر حتى سن البلوغ، ووفقاً للجمعية الأميركية لأمراض القلق والاكتئاب، فإن معظم الأشخاص الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي ينتظرون على الأقل 10 سنوات حتى يحصلوا على المساعدة.
إذا كنت تظن أنك تعاني من الرهاب الاجتماعي أو تشك في معاناة شخصٍ تعرفه منه، فإليك بعض العلامات الأكثر شيوعاً، بحسب تقرير نشرته النسخة الأميركية لـ “هافينغتون بوست”:
1- يتخيلون مواقف يشعرون فيها بالإحراج
يتصور المصابون بالرهاب الاجتماعي سيناريوهاتٍ محرجةٍ وفظيعة، سواءاً كانوا على وشك لقاء شخص جديد أو المشاركة في لقاء اجتماعي. يشعرون دائماً بالقلق حول قول أو فعل شيء خاطئ، ويتخيلون أن أفعالهم تسبب الذعر للآخرين.
2- يتجنبون الأوضاع التي يُحكم عليهم فيها
يتسبب الرهاب الاجتماعي في التفكير بأشياء مثل “سيفكر الآخرون أنني أحمق” أو “سأفشل وسيعتقد الجميع أنني فاشل”، فالخوف الشديد من الرفض يتسبب في ابتعادهم عن المواقف الاجتماعية غير مؤكدة المصير قدر الإمكان.
3- يشعرون بالراحة مع قلةٍ قليلة من الناس
يرتاحون فقط مع أشخاص معينين، مثل الصديق الأقرب أو الوالدين أو الإخوة، فالتفاعل مع الآخرين يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع خطير في مستوى الخوف والقلق. وأحياناً تخفف مصاحبة شخص يشعرون بالأمان معه مشاعر للقلق والخوف.
4- يقلقون من استشعار خوفهم
يشعر المصابون بالرهاب الاجتماعي بالقلق حول ملاحظة الآخرين لوضعهم، سواءاً كانوا يتحدثون في اجتماع أو يحاولون القيام بحديث عابر مع المعارف. يميلون للمعاناة من أعراض جسدية مثل احمرار الوجه أو تعرق راحة اليد أو ارتعاشها أو ضيق في التنفس، وهم على يقين دائماً بأن الجميع يلاحظون توترهم.
5- يخافون من تجارب محددة
يقتصر الرهاب الاجتماعي عند بعض الأشخاص على الخوف من الحديث العام أمام الآخرين، أما البعض الآخر قد يعاني من الخوف والرهبة من أشياء مثل الكتابة أمام الآخرين أو تناول الطعام في الأماكن العامة، وبعضهم يقلق من استخدام الهاتف.
6- ينتقدون مهاراتهم الاجتماعية
يتسبب الرهاب الاجتماعي في قضاء الكثير من الوقت في تحليل تفاعلاتهم الاجتماعية. يكررون الأحاديث داخل عقولهم مرة بعد مرة للتدقيق فيها حتى المبالغة في عيوبهم والحكم على أنفسهم بقسوة.
7- غالباً ما تصبح أفكارهم نبوءات
تتحول الأفكار السلبية في كثير من الأحيان إلى نبوءات تتحقق من تلقاء نفسها. فإذا كان الشخص يفكر بأن “الناس يعتقدون دائماً أنني شخص غريب الطباع”، سيثني هذا الانطواء الآخرين عن الحديث معه ما يعزز لديه الشعور بأنه غريب.
كيفية الحصول على المساعدة
إذا كنت تعتقد أنك تعاني من الرهاب الاجتماعي، تحدث إلى طبيبك. يمكن للطبيب أن يستبعد الأسباب الطبية المسببة لتلك الأعراض، ويمكن أن يحولك لتلقي العلاج النفسي المناسب إذا لزم الأمر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



