- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
- جيسوس يكشف تفاصيل إصابة كريستيانو رونالدو
ذكر تقرير لمجلة ذا إكونوميست (The Economist) أن واحدا من كل خمسة من الكوريين الجنوبيين يحمل اسم كيم الذي يعد أحد أكثر الألقاب العائلية انتشارا في الكوريتين.
ولكن لماذا التركيز على هذا الاسم بالذات؟ التقليد الكوري الإقطاعي القديم يقدم جزءا من الإجابة، فقد كانت الألقاب العائلية نادرة، كما هو الحال في أنحاء أخرى كثيرة من العالم، حتى أواخر عهد أسرة جوسون (1392-1910).
وبقيت الألقاب العائلية ميزة فقط للحكام وغيرهم من الأرستقراطيين، وكانت تُستخدم كوسيلة لتمييز المسؤولين الحكوميين، أما العبيد والمنبوذين بل أيضا الحرفيين والتجار والرهبان لم تكن لديهم تلك الألقاب العائلية، حسب تقرير مجلة ذا إكونوميست.
وفي حين كانت اسماء الأسر مثل لي و كيم بين تلك المستخدمة من قبل الملوك في كوريا القديمة وكانت المفضلة من قبل النخب المحلية، أصبحت لاحقا مفضلة عند العوام أيضا.
اليوم لم تعد تحمل الأصول العشائرية، التي كانت تعتبر علامة هامة لموروث الشخص ومكانته، نفس الأهمية بالنسبة للكوريين. واستخدام الأسماء كيم و بارك و لي في ازدياد، لأن كثير من الرعايا الأجانب، بما في ذلك الصينيين والفيتناميين والفلبينيين، أصبحوا مواطنين كوريين متجنسين، والأسماء الأكثر شعبية للقب المحلي هي كيم، لي، وبارك وفقا للأحصائيات الحكومية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



