- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
نقلت صحيفة «القدس العربي" عن مصادر يمنية في العاصمة السعودية انه يجري الاتفاق في الرياض على صيغة لحل سياسي ينهي الحرب في اليمن مع الوفد الحوثي الذي اعلن ولي ولي العهد ووزير الفاع السعودي الامير محمد بن سلمان عن وجوده في العاصمة السعودية.
وتوقعت المصادر ان يتم الاتفاق على صيغة الحل في الرياض لإعلانها خلال المفاوضات التي سترعاها الامم المتحدة بين الاطراف اليمنية في الكويت يوم 18 ابريل الحالي.
ووفقا للصحيفة، سيؤكد الاتفاق على عودة السلطة الشرعية إلى صنعاء والاعتراف بالحوثيين كمكون سياسي واجتماعي أساسي في اليمن.
ويلاحظ سفير عربي من دول التحالف العربي ان التغييرات التي احدثها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في سلطته بتعيين الفريق علي محسن الأحمر نائبا للرئيس، واحمد عبيد بن داغر رئيسا للوزراء، خلفا لخالد بحاح ترافقت مع اعلان ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الامير محمد بن سلمان أن الحرب في اليمن باتت قريبة من نهايتها، وأن وفدا من الحوثيين يجري مفاوضات في الرياض.
واشار السفير إلى أن قرارات الرئيس هادي هذه «والتي لاشك انها تمت بالتنسيق مع الرياض» تأتي لترتيب أوضاع اليمن عسكريا وسياسيا خلال المرحلة المقبلة، والتي ترى المملكة أن الحرب فيها باتت قريبة من نهايتها حربا أم سلما.
ويسود التفاؤل اوساط اليمنيين في الرياض حول أن المفاوضات المقبلة في الكويت ستسفر عن اتفاق «تاريخي» يمني على الحل السياسي للحرب اليمنية.
وتجدر الإشارة هنا إلى ما أعلنه الأمير محمد بن سلمان من أن المملكة تدفع في اتجاه «الفرصة الراهنة» لإحلال السلام في اليمن.
وعلم أن الذي يقف وراء التفاوض مع الحوثيين، نائب الرئيس الجديد الفريق علي محسن، وان العقبة الوحيدة امام اتفاق الحل السياسي هي الرئيس السابق علي صالح ومصيره، حيث ترفض الرياض والرئيس هادي أي إمكانية للمصالحة معه، أو إعطاءه أي فرصة لحل وسط.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



