- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- صحيفة مصرية تكشف أسباب "عجز" الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
أكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، أن الديبلوماسي المختطف عبدالله الخالدي ليس من ضمن مجموعة الرهائن المفرج عنهم، من تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن نتيجة غارة (أميركية - يمنية)، موضحاً أنه لم يثبت وجود سعودي بينهم.
وقال السفير في حديثه لصحيفة «الحياة» اللندنية إنه يتمنى أن يفرج عن الخالدي قريباً، وأنه منذ تعيينه سفيراً للمملكة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، لم تصله أية معلومات جديدة عن وضع الخالدي، مضيفاً «آخر التطورات الأمنية في هذا الجانب من اختصاص الجهات الأمنية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية السفيرأسامة نقلي».
وأكد أن وضع الديبلوماسيين السعوديين في اليمن «آمن ولا بأس به في الوقت الراهن».
ويأتي حديث السفير السعودي، في الوقت الذي تناقلت وسائل إعلام محلية وعربية ومواقع التواصل الاجتماعي، خبراً مفبركاً نقلاً عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، يفيد بالإفراج عن ستة إلى ثمانية معتقلين في إحدى الغارات على موقع للقاعدة في شرق اليمن، من بينهم الديبلوماسي الخالدي، بيد أن موقع الصحيفة الأميركية خال من أي أخبار يدعم صحة الرواية، ما يضع علامة استفهام عند مهنية النشر في مواقع تابعة لصحف محلية وعربية.
يذكر أن الديبلوماسي الخالدي كان يشغل منصب نائب القنصل السعودي في مدينة عدن، واختطف في آذار (مارس) 2012، ونفى حينها سفير المملكة السابق لدى اليمن علي الحمدان، في اتصال مع «الحياة»، ما تردد عن أن زوجة الخالدي تحمل الجنسية اليمنية، وأن كل ما يقال عن هذا الأمر عار من الصحة، واصفاً إياه بأنه نوع من أنواع «الدعايات الصفراء». وكشف الحمدان آنذاك، عن طبيعة توجيهات وزارة الخارجية في المملكة لأعضاء البعثة الديبلوماسية السعودية في اليمن، وأنها جميعها ترتكز على مطالبتهم بـ«أخذ الحيطة والحذر، وعدم الخروج ليلاً أو منفردين من دون حراسات». وشُكل بعد حادثة اختطاف الخالدي، فريق أمني سعودي من ستة أشخاص للمشاركة في التحقيقات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



