- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
بعد ان هدأت الحرب الاقليلا فكر في زيارة عمته الوحيدة بعدن..اشترى لها من محل فخم علبة شوكولاتة لذيذة وركب حافلة النمر..كان يود ان يشاهد دمار الحرب..ان يعيشها وهو في الحافلة فهذا كان اقصى شيء يتمناه وكانت تقلقه محلات الوقوف اكثر من اي شيء آخر..اذ يرى مجاميع مسلحة لم تلق سلاحها وسماء مكفهرة وظنون..فيختبيء في الحافلة ويتمنى ان تطل عدن عليه في اقرب وقت ولاينسى عمته.
وعندما لاحت معالم العريش فكر: هل سنقف طويلا هنا؟لكن حافلة النمر تجاوزت محطة العريش وانطلقت تجوب شوارع عدن..فنزل اغلب الركاب الا هو بقى متمسكا بالمقعد وكان يشير الى حاملي السلاح اليمرون من حوله فلايرى ملامح وجه عمته.
ومشى وحيدا تحت سماء من الخوف ممعنا النظر الى الناس الغرباء حتى احتضنته وحدة عمر بن عبد العزيز حيث تعيش عمته..وتفقد علبة الشوكولاتة فلم يجدها..
ونظر خلفه فوجد دمارا هنا وهناك و بؤسا فيما كانت حافلة النمر تستقبل في جوفها زوارا آخرين.
بدون علب من الشوكولاتة..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

