- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بعد ان هدأت الحرب الاقليلا فكر في زيارة عمته الوحيدة بعدن..اشترى لها من محل فخم علبة شوكولاتة لذيذة وركب حافلة النمر..كان يود ان يشاهد دمار الحرب..ان يعيشها وهو في الحافلة فهذا كان اقصى شيء يتمناه وكانت تقلقه محلات الوقوف اكثر من اي شيء آخر..اذ يرى مجاميع مسلحة لم تلق سلاحها وسماء مكفهرة وظنون..فيختبيء في الحافلة ويتمنى ان تطل عدن عليه في اقرب وقت ولاينسى عمته.
وعندما لاحت معالم العريش فكر: هل سنقف طويلا هنا؟لكن حافلة النمر تجاوزت محطة العريش وانطلقت تجوب شوارع عدن..فنزل اغلب الركاب الا هو بقى متمسكا بالمقعد وكان يشير الى حاملي السلاح اليمرون من حوله فلايرى ملامح وجه عمته.
ومشى وحيدا تحت سماء من الخوف ممعنا النظر الى الناس الغرباء حتى احتضنته وحدة عمر بن عبد العزيز حيث تعيش عمته..وتفقد علبة الشوكولاتة فلم يجدها..
ونظر خلفه فوجد دمارا هنا وهناك و بؤسا فيما كانت حافلة النمر تستقبل في جوفها زوارا آخرين.
بدون علب من الشوكولاتة..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


