- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 18 مايو 2026 آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
إنه صوتي - مروان الشريفي
2015/12/02
الساعة 20:50
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
كوني سكرتاريا له فقد كنت أشاهد كل صباح ذلك المتسوِّل الواقف خلف عتبة الشركة.. يمد يده المرتعشة، بصوته الخافت يطلب قليلا من المال لشراء قطعة رغيف، كالعادة لا يعره اهتماما، كنت أتألم لما يحدث، ومستاء لِمَ لا يبحث عن مكان آخر، ذات صباح كنت مندهشا حين لمحت المدير يتقدم نحو المتسوِّل، صافح يده التي حرمها من عطائه لأشهر، أخرج من محفظة سوداء مبلغا من المال، اقترب المدير أكثر، كادا يتعانقان، ابتسمت لأول مره، حين هممت بالدخول، شاهدته يرمي المبلغ بين قدمي المدير وصوته يردد: "لن أمنحك صوتي ولو مت جوعا".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

