- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
كنتُ منهكًا، صوته الخشن يعلو لتستقر تلك العيون المرهقة نحوه، يا لبشاعة منظره، منذُ متى لمْ يغتسل، ما زال يصرخ بتفاهات، حوله أشخاص يشهرون السلاح نحو النساء والأطفال يشبهونه تمامًا، يا للمصيبة مثل هؤلاء يسيطرون على مؤسسات الدولة، لفتُ انتباه ذلك الذي يفحص كل أشيائنا، كنَّا تترى نمر من جانبهِ، عجوزٌ منهكةٌ مثلي تحمل حاجات ابنتها التي تعيش تحت الحصار، اقتربت بخطواتٍ ثكلى، تساعد معها الجميع، "لا أحمل شيئاً ابني" هكذا قالت ويداها تجذبهن إلى صدرها بقوة، لكنها لم تنجَ من حقارته، نزعهن من حضنها، فوهات البنادق تحدق إلى رؤوس رفضت ذلك المشهد، أمسكتُ بيديها اللتين ارتفعتا نحو السماء، بدأت بالسير معها مشيًا على الأقدام، وقد خلفت حاجاتها في ذلك المكان روائح السمن والرغيف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

