- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
تناقلت مصادر اعلامية خبر اقالة نائب رئيس الجمهورية خالد بحاح رئيس الوزراء بعد تصاعد الخلاف بينه وبين الرئيس عبدريه منصور هادي.
من جانبها أفادت مصادر حكومية لـ"الرأي برس" بأن الخلافات محتدمة بين الرئيس هادي، إلا أن المصادر لم تؤكد ولم تنفي خبر إقالة بحاح لكنها ألمحت الى أن إقالته باتت أمر وارد وربما خلال ساعات.
وفي السياق تناقلت وسائل اعلامية عن مصدر مقرب من الحكومة اليمنية، كشف اليوم الأحد، عن تفاقم الخلافات بين نائب الرئيس اليمني خالد بحاح ووزير الخارجية رياض ياسين، دفعت بالأول إلى طرد ياسين من اجتماعات الحكومة الدورية التي تعقد أسبوعياً.
وأكد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، الأنباء عن تصاعد الخلاف الذي أرجعه لأسباب عدة أهمها الخلاف الرئيسي بين بحاح والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، باعتبار أن "ياسين محسوب على هادي".
وقال المصدر: "تصادم بحاح مع الرئيس بعرقلة بعض القرارات منها قرار صدر من الرئيس هادي بتعيين محمد الشادلي وكيلاً لمحافظة عدن، إلا أن بحاح رفض التوقيع على القرار".
ومن بين أسباب الخلاف، ذكر المصدر أن "الحكومة تتضمن وزراء يؤيدون الميليشيات الحوثية، تجاهلهم بحاح ولم يطالب بإقالتهم، إلا أن الرئيس هادي طلب إقالتهم أخيراً بعد 8 أشهر من الحرب".
وتابع المصدر "تضمنت الحكومة أيضاً سفراء من مؤيدي الميليشيات، رفض بحاح مقترحاً لياسين بإقالتهم"، وكان ياسين صرح بوجود سفراء يتبعون للحوثيين لم تتم إقالتهم.
وألمح المصدر إلى معلومات عن إقالة بحاح من منصب رئيس الحكومة، وإبقائه بمنصب نائب الرئيس، لأسباب لا تتعلق بالخلافات، بحسب قوله.
وأوضح المصدر أن "هناك أكثر من مرشح لتولي منصب رئيس الحكومة، منهم رئيس الوزراء الأسبق حيدر العطاس، الذي كان المرشح الأساسي قبل بحاح لكنه اعتذر لظروف أمنية حينها".
ولفت المصدر إلى وجود علامات استفهام حول اعتراف الحوثيين ببحاح، حيث قال: "وجه بحاح عبر مذكرة سرية جميع السفارات والقنصليات اليمنية والمعتمدة لدى الدول الأخرى، بوقف التعامل مع وزير الخارجية وإلغاء كافة القرارات الصادرة عنه، ثم صدر بعدها بساعات تعميم من الخارجية بصنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، تبارك ذلك وتعترف ببحاح نائباً لرئيس الوزراء".
وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ 24 أن بحاح أمر بإيقاف راتب ومستحقات وزير الخارجية رياض ياسين وطاقم مكتبه منذ 3 أشهر.
ولفت المصدر إلى أن "ياسين يتمتع بشعبية عالية في اليمن خصوصاً في عدن، وهناك ومظاهرات لمساندته في عدن".
وغادر بحاح وعدد من وزراء حكومته منتصف الشهر الجاري إلى الرياض، في زيارة غامضة، بعد أقل من أسبوع على الاعتداء الدامي الذي استهدف مقر الحكومة في عدن وتبناه داعش.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


