- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أوردت مصادر خاصة تفاصيل اجتماع الحكومة اليمنية برئاسة خالد بحاح بالعاصمة السعودية الرياض.
ونقل موقع ”الخبر”، عن المصادر، إن الحكومة اتهمت جماعة الحوثي والرئيس السابق علي صالح بعرقلة نقل 5 مليارات ريال من البنك المركزي بصنعاء إلى مدينة عدن، وذلك كرواتب ومستحقات الموظفين الحكوميين .
وأوضحت الحكومة بأن استمرار الهجمات الوحشية ضد المدنيين يعكر صفو المشاورات التي كان مقرر لها ان تعقد في جنيف نهاية الشهر جاري .
وتحدث مصدر حكومي عن منع رئيس الحكومة خالد بحاح لرياض ياسين وزير الخارجية المكلف من حضور الجلسة في اشارة الى تفاقم الصراع بين الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه بحاح.
وفيما عزت مصادر سياسية بالرياض منع بحاح حصور رياض ياسين الى الخلافات التي بينه ورئيس الجمهورية.. كانت مصادر حكومية كشفت لـ«المصدر أونلاين» خفايا تأخر عودة الحكومة، وقالت إن جهود عودتها فشلت بسبب إعاقة تجهيز مقر بديل للحكومة بعد أن طالت الفندق الذي كانت تمارس مهامها وتقيم فيه أضراراً كبيرة جراء التفجيرات.
وقالت المصادر إن حكومة الإمارات العربية المتحدة كانت بدأت في إعادة تأهيل قصر المعاشيق تمهيداً لعودة الحكومة إليها إلا أن أعمال الترميم توقفت بعد عودة ناصر نجل الرئيس هادي وقائد حراسته الخاصة الذي سيطر على القصر.
ونقلت وكالة «فرانس برس» في وقت سابق عن مصدر حكومي أن مظاهرات شعبية تم تسييرها ضد الحكومة أثناء وجودها في عدن بإيعاز من الرئيس هادي، حسبما نقلت الوكالة.
وتزايدت وتيرة الخلافات بين هادي ونائبه، وتسببت في ضعف عودة مؤسسات الدولة للعمل، أو تمكنها من إدارة شؤون المناطق المحررة.
كما ظلت ملفات كثيرة وحساسة، عالقة بسبب الخلاف الدائر، حيث لا يزال قرار دمج المقاومة الشعبية بمؤسستي الجيش والأمن دون تنفيذ، فيما يُمضي الجنود الموالين للشرعية في مأرب والعبر شهرهم الثالث دون استلام رواتبهم الشهرية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



