- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
صدر للكاتب المصري الدكتور شريف عابدين مجموعة قصصية جديدة بعنوان "جدوى العشق"
هي تتميز بالفانتازيا (العجائبية/الغرائبية).
المجموعة من إصدار دار نشر النابغة ..غلاف المجموعة من تصميم الفنان أحمد صادق.
من قصص المجموعة:
على الجدار علقت صورة حلمت طويلا بطفلة تحمل ملامحها واعتادت كل صباح أن تقبلها بعينيها. ذات صباح قفزت من الفراش حين اكتشفت اختفاء بسمتها .. اتجهت نحوها متسائلة: "ماذا يُحْزِن الجميلة؟".. أجابت بعدما استغرقت في الصمت: "كيف أبتسم والتلفاز يعرض يوميًا صور القتل!" .. استشعرت اﻻنهيار؛ فتعلقت كي لا تسقط بالصورة .. احتضنتها، واتجهت نحو النافذة. توجه قلبها نحو السماء، مستغرقا في دعوات رق لها قلب السحب المارة، ضمت في رفق أمانيها المسترسلة واندمجت في التعبير عن تعاطفها فتشكلت غيمة كظل امرأة حبلى! .. اعتراها الشجن؛ فعادت لتعلق الصورة بنغصة تعلق في حلقها، تبعها شعور بالرجفة؛ عادت إلى النافذة لكي تغلقها، فأبصرت الغيمة تسكب مطرا وقد انخسفت تماما بطنها. شردت طويلا حتى سمعت صوت بكاء؛ تلفتت خلفها .. لمحت قطرات غزيرة تنسكب من سطح الزجاج، اندفعت نحوها.. فقفزت الطفلة من إطار الصورة، إلى أحضانها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



