- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
صدر للكاتب المصري الدكتور شريف عابدين مجموعة قصصية جديدة بعنوان "جدوى العشق"
هي تتميز بالفانتازيا (العجائبية/الغرائبية).
المجموعة من إصدار دار نشر النابغة ..غلاف المجموعة من تصميم الفنان أحمد صادق.
من قصص المجموعة:
على الجدار علقت صورة حلمت طويلا بطفلة تحمل ملامحها واعتادت كل صباح أن تقبلها بعينيها. ذات صباح قفزت من الفراش حين اكتشفت اختفاء بسمتها .. اتجهت نحوها متسائلة: "ماذا يُحْزِن الجميلة؟".. أجابت بعدما استغرقت في الصمت: "كيف أبتسم والتلفاز يعرض يوميًا صور القتل!" .. استشعرت اﻻنهيار؛ فتعلقت كي لا تسقط بالصورة .. احتضنتها، واتجهت نحو النافذة. توجه قلبها نحو السماء، مستغرقا في دعوات رق لها قلب السحب المارة، ضمت في رفق أمانيها المسترسلة واندمجت في التعبير عن تعاطفها فتشكلت غيمة كظل امرأة حبلى! .. اعتراها الشجن؛ فعادت لتعلق الصورة بنغصة تعلق في حلقها، تبعها شعور بالرجفة؛ عادت إلى النافذة لكي تغلقها، فأبصرت الغيمة تسكب مطرا وقد انخسفت تماما بطنها. شردت طويلا حتى سمعت صوت بكاء؛ تلفتت خلفها .. لمحت قطرات غزيرة تنسكب من سطح الزجاج، اندفعت نحوها.. فقفزت الطفلة من إطار الصورة، إلى أحضانها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

