- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
قالت مصادر اعلامية إن طائرات التحالف شنت اكثر من 30 غارة جوية على المكان الذي يتواجد فيه الرئيس السابق علي صالح بالعاصمة صنعاء.
وأشارت التقارير الاعلامية الى ان المنطقة التي يتواجد فيها صالح تمتد من جامع الصالح إلى دار الرئاسة تضم أنفاقا ومخابئ تحت الأرض كان يشرف صالح بشكل شخصي على بنائها خلال السنوات العشر الماضية، مبينة أنه من المرجح أن يستخدمها صالح للاختباء، خصوصا أنها مناطق آمنة تضم كتلا خرسانية تحت الجبال الوعرة، وقامت بإنشائها دائرة الأشغال العسكرية تحت متابعة مباشرة من صالح، طيلة السنوات العشر الأخيرة من حكمه وفقا لصحيفة الشرق الأوسط نقلا عن مصادر مطلعة.
وشنت طائرات التحالف على مدى اليومين الماضيين، أكثر من 20 غارة استهدفت المعسكرات ومخازن السلاح المحيطة بدار الرئاسة جنوب العاصمة صنعاء.
وفقا للصحيفة أبانت المصادر أن المخابئ مزودة بكل الاحتياجات اللازمة للسكن لعدة أشهر، إضافة إلى ممرات سرية يمكن مرور سيارات وشاحنات داخلها، مؤكدة أن صالح كان يستخدمها مقرا آمنا أثناء الانتفاضة الشعبية ضده عام 2011، مشيرة إلى أنه حرص على الاحتفاظ بكثير من المخابئ في جبال النهدين بعد رحيله عن السلطة وإبقائها تحت إشرافه بشكل غير مباشر.
وتعد الضاحية الجنوبية للعاصمة صنعاء من المناطق الجبلية الوعرة، حيث تضم سلاسل جبلية تمتد إلى منطقة سنحان مسقط رأس صالح، ويوجد فيها معسكر قوات الاحتياط في منطقة السواد، وهو أكبر معسكرات الحرس الجمهوري الذي يقاتل إلى جانب الميليشيات الحوثية ضد الجيش الوطني وشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، إضافة إلى جبل «فج عطان» حيث توجد ألوية الصواريخ.
واستدلت المصادر بالوجود غير الطبيعي لعشرات الجنود التابعين للحرس الخاص بصالح، في منطقة السبعين التي تضم جامع الصالح ودار الرئاسة، التي كانت أول المواقع التي سيطر عليها صالح في الضاحية الجنوبية أثناء حصار الرئيس عبد ربه منصور هادي في سبتمبر (أيلول) 2014.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


