- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
تحدٍّ وشَغفٍ كبيرَيْن، رسمت عائشة حسن المنصوري (مساعد طيار – ضابط أول) طريقها إلى الأجواء، لتحذو بذلك حذو شقيقيها في البيت.
هكذا، صارت الكابتن الطيار الثالث في العائلة، بعد شقيقتها الكابتن طيّار في القوات المسلّحة، وشقيقها الطيار في شرطة أبوظبي وكابتن طائرة «هليكوبتر». تحكي عائشة قصة دخولها عالم الطيران التي تمّت بسلاسة، مُعتبرةً نفسها محظوظة، إذ كان سهلاً أن تقتنع العائلة بالطريق الذي اختارته لتصبح “كابتن طيار”، بعدما فتح شقيقاها الطريق لها وتركا أثراً مُتميّزاً.
تابعت مسيرة أختها وأخيها بفضول كبير ورغبة حقيقية، فدخلت «هذا العالم الجميل» على حدّ وصفها.
وقد رحبت عائلتها بالفكرة ولم يكن هناك ما يؤرقها سوى القلق الطبيعي من مخاطر المهنة. تروي المنصوري: «بعدما أنهيتُ المرحلة الثانوية، التحقتُ بكلية «طيران الاتحاد»، ضمن برنامج التدريب على الطيران، وكان ذلك عام 2007.
كنتُ حينها من المواطنات الأول اللواتي انضممن إلى هذه الكلية». تبتسم وهي تتذكر بداياتها عندما دخلت مقصورة الطائرة للمرة الأولى: «يومها شعرتُ ببعض الخوف، لكنني سرعان ما تخطّيتُ هذا الشعور.
الآن، عندما أتذكر تلك اللحظة، أبتسم، فقيادة الطائرة تبدو لي حالياً كقيادة السيارة. أتطلّع إلى التحليق في شتَّى أنحاء العالم مع «الاتحاد للطيران»، وأترقّب بشغف افتتاح الخطوط والمحطات الجديدة». أصعب ما في عالم الطيران بالنسبة إليها كفتاة، هو ما يستوجبه من تضحيات عدَا النَمَط المعيشي اليومي المتعب الذي يفرضه. مثلاً، يمكن أن يختلط الليل بالنهار بحسب ظروف الطيران.
وتوضح المنصوري أنّه «على الرغم من أن الجدَل بشأن قدرة المرأة على ولوج عالم الطيران بات من الماضي، بعدما أثبتت جدارتها في كل المجالات، إلّا أنني ما زلت أقابَل باستغراب الناس لاختياري هذه المهنة حتى في المطارات العالمية». وتختتم: «كثر يتساءلون عن البلد الذي أنتمي إليه عندما يعلمون أنني كابتن طيار، فأخبرهم بأني إماراتية، وأظن أن هذا يُغيّر كثيراً من مفاهيمهم عن المرأة العربية، ويعطيهم فكرة حسنة عن مدى تطوّر بلدي والفرص التي تمنحها للمرأة كما الرجل. لذا، فإنني أشعر بالفخر كوني ابنة دولة الإمارات التي تحترم النساء وتمنحهنّ حقوقهنّ كاملةً».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



