- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
يبدو أن فضائح التسريبات لن تنتهي هذا العام، فبعد نشر آلاف الحسابات البنكية السرية المشبوهة لدى المصرف HSBC السويسري في شهر فبراير الماضي، تأتي فضيحة جديدة تمثلت في قرصنة الموقع الجنسي أشلي ماديسون، كواحدة من أكبر الفضائح الجنسية التي عرفها العالم.
ولا تزال الأخبار متواترة حتى الساعة بخصوص تسريب ملايين الحسابات الشخصية من مستخدمي أشلي ماديسون، الفضيحة التي زلزلت الرأي العام ووصل صداها البنتاغون، والتي جعلت الكثير يضعون أكفهم على قلوبهم خشية تشويه سمعتهم الاجتماعية والتسبب في مشاكل زوجية.
وفي يوليو الماضي، استولى قراصنة على الموقع المعروف بخدماته الجنسية أشلي ماديسون، وهددوا إدارة الموقع بنشر ملايين المعلومات الشخصية لزبائنهم على شبكة الإنترنت إن لم يتوقف عمل الصفحة، لتشجيعها على “الخيانة الزوجية”.
وبالفعل نفذ القراصنة وعدهم، بعدما لم تستجب إدارة الصفحة لطلبهم، وقاموا بنشر معلومات شخصية لـ 33 مليون من مستخدمي الموقع في العالم على شكل دفعتين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


