- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لن أكتب عن رواية " ألف شمس مشرقة" لخالد حسيني من ناحية لغوية أو فرز سياسي أو حنق ديني فهذا ليس لي .
من بين ما تحكية الرواية ، الحرب الهجين، بدأت دولية فأهلية ثم أهلية بمساعدة دولية .
كحربنا وككل الحروب، ثلة من الانتهازيين يمتلكون من القذارة محيطات + اغبياء إمعة ذو عقول معلبة =حرب لعشرات السنين .
عادلة ،بدأت بأصحابها وحصدت الحياة و كل الصامتين، من استهانوا برأيهم او ظنوا أن الحرب لا تعنيهم وتناسوا أن الإنسان ايضا يحاسب على مالايقول حيث كان لابد أن يقول فتحول صمتهم إلى أصوات انهزامية داخلية .
تعود الحياة بعد الحرب ويبدأ الإعمار من جديد لكن تظل لكل شخص قصته مع الخسارة أو الموت والحزن بلا تصور، وتبقى في النفوس الكثير من الآلام و الانتقام والأحقاد .
لم تبهرني الرواية كما قيل عن خيالها التاريخي و تصدرها قائمة المبيعات، فأحداثها من انقلاب و حرب وقتل ودمار جرحى واضطهاد للمرأة بدت واقع معايش لي بدون تضخيم .
أنهيت الرواية غير مقتنعه بتصويره للزوج المسلم . زوج كان سبب تعاسة مطبقة على كل افراد عائلته باستثناء ابنه الذكر ،يدفن زوجتيه تحت طبقات كثيرة من الظلم والقهر النفسي والجسدي .يأمر امرأته بالنقاب ويهددها بقطع اصابعها ان طلت اظافرها بينما يخبيء مجلاته الاباحية في صناديقه ،سيىء الى حد حرمان زوجتيه من الحقوق التعليمية والاجتماعية والاقتصادية بينما يقترح إرسال ابنته إلى التسول ومن ثم إرسلها إلى دار الأيتام .بعد هذا كله تكون عقوبته العادلة ضربة فأس واحدة سريعة ترديه قتيلا.
الأجل هو الاجل فالفأس لم يكن ليحرمه من عمر إضافي ،وسكرات الموت لن تزيد بشق الفأس ولن تخف بلفيف الأحبة . فأين العدالة في ذلك؟!
غير أنه صور رضا الزوجتين بالضرب والقهر على أنه صبر،وهنا أتساءل .. أعلم أن الصبر هو أن نقاوم ثقة في ما قد ينتظرنا ولكي نحصد الانتصار، لكن هل ينطبق أيضا على تقبلنا لوضع مفروض وتعايشنا مع واقع هو الأسوء من أي خيارات أخرى؟! مع علمنا بأنه ليس هناك ما يستحق الصبر عليه سوى" يوم ويعدي".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


