- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
دعا أبرز مؤسسي الحراك الجنوبي كافة مكونات الحراك إلى طي صفحة "الانفصال" والمطالبة بتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وهو ما اعتبره محللون بمثابة صفعة قوية للجناح الحراكي المتطرف والمطالب بفك الارتباط، والذي يتزعمه الرئيس الجنوبي الأسبق، علي سالم البيض، ويتلقى الدعم من طهران، بحسب اتهامات صدرت مرارا من جانب صنعاء وواشنطن.
والعميد ناصر النوبة، الذي أسس في 2007 "جمعية المتقاعدين العسكريين" التي كانت النواة الأولى للحراك الجنوبي السلمي، طالب كل المكونات في الحراك بالوقوف بجانب الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتحويل المسيرات المطالبة بالاستقلال إلى مسيرات تطالب بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وفقاً لما نصت عليه وثيقته الختامية على أساس شراكة تقوم على المناصفة 50% للجنوب، و50% للشمال في شغل المناصب والوظيفة العامة.
وأكد النوبة في تصريحات صحافية، أن مقررات مؤتمر الحوار الوطني هي السبيل الوحيد لحل القضية الجنوبية.
وباستثناء الفصيل الحراكي المتطرف "المدعوم من إيران" بزعامة علي سالم البيض، والذي ينادي بالانفصال وفك ارتبط الجنوب عن الشمال، فقد استطاع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إقناع الكثير من قيادات الحراك الجنوبي في الداخل والخارج بركوب قطار التسوية السياسية استنادا إلى المعالجات الجذرية للقضية الجنوبية، والتي تضمنتها مقررات مؤتمر الحوار الوطني وكذلك الضمانات التي قدمتها الأطراف الإقليمية والدولية الراعية للمبادرة الخليجية.
وكان أبرز المواقف التي عبرت عنها قيادات حراكية بارزة ما أكد عليه الرئيس الجنوبي السابق، حيدر أبوبكر العطاس، من أهمية المشاركة في صياغة الدستور والرقابة على مخرجات الحوار الوطني والتعاطي السياسي مع المخرجات باعتبارها “المتاح الممكن”.
وقال العطاس، في تصريحات صحافية، تداولتها وسائل الإعلام قبل يومين: “طرقنا كل الأبواب ولم نجد من يدعمنا في الإقليم والمجتمع الدولي ما لم نشارك في الحوار”.
وألمح إلى تطمينات من الرئيس هادي بإنصاف الجنوبيين، مؤكداً أن المجتمع الدولي متفهم جدا لهذه المظالم. كما اعتبر أن عدم توحد الجنوبيين أدى إلى تأخير التسوية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


