- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
يعود اليوم المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى الرياض؛ سعياً لدفع جهود التسوية السياسية للأزمة، ورغم ترحيبها بجهوده فإن الحكومة اليمنية سارعت بالتأكيد على تمسكها بالقرار الأممي، ورفض أي محاولة من قبل الحوثيين للالتفاف عليه.
المبعوث الأممي كان في جولة أوروبية ناقش خلالها تطورات الأوضاع في اليمن، ومن المتوقع أن يسلم ولد الشيخ المسؤولين اليمنيين في الرياض مقترح الانقلابيين الحوثيين الذي يشمل إحدى عشرة نقطة طرحوها خلال مشاورات مسقط.
من جهته كشف المتحدث الرسمي باسم الحكومة راجح بادي، اليوم الأربعاء، أنّ الحكومة ستسلم، اليوم، المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ردها الرسمي على النقاط العشر المنبثقة عن مشاورات مسقط مع ممثلين عن جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
وأكّد بادي، في تصريحات لـ”العربي الجديد”، أنّ “موقف الحكومة اليمنية واضح فيما يتعلق بأي مشاورات ماضية أو مقبلة، وأهمية استنادها على قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، والتي تلزم الحوثيين بتسليم سلاحهم إلى الدولة، والانسحاب من كل المحافظات التي قاموا بالسيطرة عليها”.
ومن أهم النقاط العشر، التي تم التشاور بشأنها في مسقط، الاستعداد للتعامل الإيجابي مع جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة باليمن، ووقف دائم وشامل لإطلاق النار من جميع الأطراف، وانسحاب كل الجماعات والمليشيا المسلحة من المدن، وفق آلية لم يتم تحديدها، وكذا استئناف وتسريع المفاوضات بين الأطراف السياسية للتوصل إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، أوضح بادي أنّ الحكومة قامت بالرد على كل نقطة من النقاط العشر بشكل مفصل، لافتاً إلى أنه سيتم تسليم المبعوث الأممي الردود وبحثها مع بقية الأطراف، في إشارة إلى جماعة “الحوثيين” والمخلوع صالح.
وفي ما يتعلق بسيناريو معركة تحرير العاصمة صنعاء، قال بادي، إن “صنعاء هي عاصمة اليمن السياسية، وسنعود إليها عاجلاً أم آجلاً، وسيتم تحريرها قريباً”، لكنه لم يورد تفاصيل أخرى عمّا إذا كانت هناك خطة للحكومة بالتنسيق مع التحالف العربي لمعركة تحرير العاصمة.
وحول عودة الحكومة إلى اليمن، أكّد المتحدث الرسمي، أنّ الحكومة بكامل قوامها ستعقد أول اجتماع لها في عدن الشهر المقبل، من دون أن يحدد تاريخا بعينه.
ولفت إلى أن الحكومة الشرعية تقوم بالإعداد في الوقت الراهن لملف إعادة الإعمار بالتنسيق مع دول مجلس التعاون، بعدما قامت مليشيا “الحوثي” بتدمير المنازل السكنية والمرافق الحكومية خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في محافظتي عدن وتعز.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


