- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
كشفت وكالة تسنيم الإيرانية، عن تفاصيل الاتفاق المتوقع بين الأطراف اليمنية المتنازعة، بناء على المحادثات الجارية في العاصمة العمانية مسقط.
ووفقا لتوقعات مصادر مطلعة، نقلت عنها الوكالة الإيرانية، فإن المباحثات الجارية في مسقط، “قد تفضي إلى التفاهم حول أهم النقاط والمرتكزات التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى اتفاق سياسي شامل بين مختلف القوى السياسية في هذا البلد”.
وحول بنود الاتفاق، ذكرت الوكالة أنه “من المتوقع أن يغيب عن المشهد السياسي الداخلي عدد من الوجوه السياسية، أبرزها الرئيس عبد ربه منصور هادي، إضافة إلى الرئيس السابق علي عبد الله صالح”.
وأفادت بأن الاتفاق قد يتضمن “الموافقة على تشكيل مجلس رئاسي يضم كل القوى، برئاسة شخصية تحظى بإجماع الجميع، إضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة القوى”.
أما حول دور الجيش والأمن، فطبقا لوكالة “تسنيم”، فإنه “سيتم التوافق على ذلك من خلال المشاورات، حيث لا يؤدي انسحاب أي قوة من على الأرض إلى إحداث فراغ يدفع تنظيم القاعدة إلى التوسع والانتشار”.
في السياق ذاته، وفي تطور لافت، وفق ما رأته الوكالة الإيرانية، صرح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الجمعة للصحافيين في روما، أن “الحوثيين هم جزء من الشعب اليمني، ولديهم دور يلعبوه في مستقبل اليمن، وأن الحل للأزمة اليمنية هو حل سياسي”.
وكان وفد جماعة الحوثي، وصل الجمعة، إلى العاصمة العمانية مسقط، لاستكمال المحادثات الرامية للتوصل إلى حل سياسي في البلاد، في الوقت الذي تسيطر فيه وتتقدم المقاومة الشعبية على الأرض.
وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، في وقت سابق، قبول جميع الأطراف بما فيها الحوثيون وحزب صالح، على اتفاق سياسي ينهي الحرب الدائرة منذ أكثر من أربعة أشهر.
يشار إلى أن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية تدعم منذ 26 آذار/ مارس الماضي قوات موالية للرئيس هادي والمقاومة الشعبية، بعد سيطرة الحوثيين وقوات الجيش المتحالفة معهم على العاصمة صنعاء، وزحفهم جنوبا، حيث سيطروا على مدينة عدن في الجنوب اليمني في وقت سابق هذا العام.
وتواصل القوات الموالية لهادي مساعيها لكسب المزيد من الأراضي في الجنوب اليمني، بعد تمكنها من السيطرة على مدينة عدن الشهر الماضي وعلى قاعدة العند الجوية إلى الشمال منها الثلاثاء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



