- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
الحقوقية والناشطة والكاتبة اليمنية رضية المتوكل، التي ترأس منظمة مواطنة لحقوق الانسان تتحدث في منشور على صفحتها في موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" عن مأساة المخا.
نص المنشور:
لم تكن مجرد مدينة سكنية...
كانت حياة بكل تفاصيلها..
كانت حديقة مليئة بالأطفال والنساء والرجال..
بيوت مزدحمة بالأهل والضيوف..
مساحة زاخرة بالخبرات الطويلة في مجال الهندسة والإدارة في محطة الكهرباء التي تغذي في الأحوال الطبيعية الشبكة الوطنية..
كانت (المدينة السكنية في المخا) بالنسبة لسكانها وطناً صغيراً مضاءً مفعماً بالاستقرار والسعادة، وفي لحظة واحدة تحول إلى جحيم.. قتل ودمار.. عويل وفقد ومستقبل مجهول.. وخرابة لم تعد تصلح للعيش رغم المصابيح المضاءة.
سكان المدينة كلهم مدنيون، ليس صعباً أبداً معرفة ذلك، لم يكن مسموحاً للحوثيين دخول المدينة، ورغم أن
سكان المدينة ليسوا حوثيين، إلا أنهم يعرفون جيداً أن طيران التحالف بقيادة السعودية هو من قصفهم.
آذاهم كثيراً ذلك الجدل حول (من قصفهم)، وتحولوا باكراً جداً من ضحية مفجوع بمصيبته، إلى ضحية يدافع عن الحقيقة خلف مصيبته.
نحن لا نقوم بالنزول والرصد لنعود بعدها لكتابة منشور في الفيس بوك، الرصد والتوثيق بالأساس مخرجه هو تقرير أو بيان صادر عن المنظمة التي قامت بالرصد، وثيقة رسمية تحتوي الكثير من التفاصيل، وتصل إلى مختلف الجهات بأكثر من طريقة من ضمنها شبكات التواصل الاجتماعي.
لكن كثرة الجدل، وكثرة الرسائل التي وصلتني حول (من الفاعل) دفعتني لكتابة هذا المنشور، فقد تحول المتابعون، للأسف، إلى محللين عسكريين من بيوتهم وفق تحاليل منحازة دون عمل ميداني حقيقي، ولا يعرفون كم حجم الأذى الذي أصاب الضحايا بسبب هذا الجدل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



