- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
أدى قرار جماعة أنصار الله المتحكمة بالقرار السياسي والتنفيذي في أجزاء كبيرة من اليمن والخاص بتحرير سعر الوقود لخلق ردود أفعال مختلفة وكان معظمها رافض وتحديدا في العامة.
وزير النفط اليمني في حكومة ما بعد المبادرة الخليجية المهندس هشام شرف عبدالله وكأول مسؤل حكومي وقيادي بارز في حزب الرئيس السابق "صالح" يعلق على هذا القرار قائلا : القرار إذا كانت أهدافه صحيحة وسيتم التعاطي معه بمسؤلية ، ايجابي ، وفي حال تم تطبيقه بشكل صحيح فلاحاجة لأحد للإشراف على محطات الوقود وطرمبات الضخّ ولن ترى أحدا يدخل السوق لأخذ عمولة الحماية أو لغرض تهريب عدة براميل لأصحابه ، كما سيؤدي إلى تخفيض عجز الموازنة بحوالي نقطتين إلى ثلاث.
مبديا تفاؤله في نجاحه ، ومشترطا لذلك أن تكون أهدافه التي رُسِمت له بطريقة صحيحة وليس لمجرد أخذ الرسوم المقرّة ويقصد - شرف - بالرسوم هنا تلك التي اشتمل عليها قرار تحرير الوقود والتي فُرِضت دون أن يقرها قانون وتعتبر - كما قال - مخالفة دستورية .
وقال : كنت أثناء قيادتي لوزارة النفط أدعم تحرير سعر الوقود ودخول التجار والقطاع الخاص السوق التنافسية لاستيراده وبالجودة العالية خدمة للمواطن والبلد عموما.
وفي هذا السياق أتمنى أن الا يلجأ التُّجار والموردون له الی حيلة بيع القمح بعد أن تم رفع الدعم عنه قبل سنوات، أي يتفق الجمبع علی المواطن ويبيعون له اردأ أنواع البنزين وذات المواصفات السيئه، ويكونون هم كارتيل للاحتكار، لأن الماده طالما وعوّمت، فهذا سيجعلها خاضعة للمنافسه وسوق العرض والطلب.
وتوقع المسؤل اليمني أن يكون سعر الـ (20) اللتر البنزين بعد تعويمه ما بين (1800) إلى (1900) ألف ريال يمني ، أي بحدود (9) دولار أميركي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


