- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
تقدم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان، بالبلاغ الأول من نوعه في الإمارات تحت مسمى "الكراهية"، ضد مغرد سعودي يدعى محمد الحضيف على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، متهماً إياه بتعمد الإساءة للإمارات بتغريدات "مثيرة للفتنة، يسعى من خلالها إلى تشويه سمعة الدولة بكلمات عدائية ومصطلحات تبث الكراهية".
واعتمد الفريق ضاحي خلفان في البلاغ على قانون مكافحة التمييز والكراهية، الذي صدر يوم 20 يوليو بمرسوم من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الذي يجرم كل من تعمد الإساءة للدولة والتحريض على إثارة البلبلة.
وأشار خلفان إلى سعيه لملاحقة الحضيف، الذي تكررت إساءته للإمارات قضائياً ودولياً، مناشدا من خلال تغريده له على "تويتر" المدعي العام الإماراتي بضرورة التحرك لمحاكمة الحضيف، مشيراً إلى حيازته الأدلة كافة التي تدين المغرد السعودي.
من جانبه، اكتفى الحضيف عبر حسابه بموقع "تويتر" بإعادة تغريدات الفريق خلفان، وتغيير صورته الشخصية والرد بشكل ساخر على تساؤلات متابعيه.
وأصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مرسوماً بقانون يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة كافة أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية، وتجريم التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني.
ويهدف القانون كذلك إلى مكافحة استغلال الدين في تكفير الأفراد والجماعات بعقوبات تصل إلى الإعدام إذا اقترن الرمي بالكفر تحريضاً على القتل فوقعت الجريمة نتيجة لذلك.
وكما يهدف القانون إلى تطبيق عقوبات رادعة للجمعيات والفعاليات الداعية لازدراء الأديان أو التمييز أو إثارة خطاب الكراهية، وتصل العقوبة إلى السجن ومليون درهم للدعم المالي للأفعال المجرمة بنصوص القانون.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


