- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” عن معلومات تتعلق بوجود ضباط عسكريين إيرانيين يقاتلون إلى جانب الحوثيين في عدن، وبمحاصرة قيادي حوثي بارز في منطقة التواهي التابعة لعدن، يعتقد أنه عبد الخالق الحوثي، شقيق زعيم المتمردين، عبد الملك الحوثي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر ميدانية وصفتها بـ”الخاصة” القول إن اشتباكات دارت بين مجموعة موالية لهادي وأخرى حوثية في التواهي قرب النفق المؤدي إلى ساحل “جولد مور” وأن تلك الاشتباكات أدت إلى مقتل وجرح واسر عدد من المقاتلين من الطرفين، وقال أحد الضباط الجنوبيين إنه وقع في أيدي الحوثيين وإن من حقق معه ضابط إيراني عبر مترجم وسأله عن عدد القوات المؤيدة للشرعية في عدن ومناطق وجودها ونوعية السلاح المستخدم.
وأضاف الضابط أنه أبلغهم أن العدد كبير وأن كافة أنواع الأسلحة بحوزة هذه القوات وطالبهم بالاستسلام، وقد تمكن الأسير من الفرار وهو مقيد اليدين، عندما اندلعت اشتباكات بين الحوثيين وقوات هادي.
وقالت صحيفة “الشرق الاوسط” نقلا عن مصادرها، إنه تم العثور على ضابط إيراني مصاب بإصابة بليغة في التواهي (الجبل) وأنه فارق الحياة وقد كان يتمتم بكلمات ولغة غير مفهومة.
وكشفت الصحيفة، عن وجود قيادي حوثي بارز في التواهي ومحاصر في إحدى البنايات وأنه جرى إبلاغهم بالاستسلام خلال 24 ساعة، وتفيد المعلومات بأن هذا القيادي هو عبد الخالق الحوثي وأنه محاط بنحو ما بين 70 و80 مسلحا، وأنه كان يشارك في المواجهات بمنطقة العروسة في التواهي وهو يعتلي صهوة خيل وأن حصانه أصيب، وقد اضطر والمجاميع التي معه إلى اللجوء إلى الجبل قرب النفق المؤدي إلى ساحل “جولد مور”.
وذكرت الصحيفة، أن المحاصرين في تلك المنطقة من التواهي، إلى جانب عبد الخالق الحوثي، ضباط إيرانيون وضباط كبار في الحرس الجمهوري السابق من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه، القول “أسرنا اثنين من المقاتلين الحوثيين وقد أقنعنا أحدهم بالذهاب إلى أصحابه ليبلغهم طلبنا بأن يستسلموا، لأن عدن باتت محررة بالكامل وليس لديهم طريق للفرار”.
وأضاف: “وضعنا الأسير بالقرب من المكان الذي يتحصن فيه الحوثيون وهناك خاطبهم بمبكر صوت بالاستسلام، غير أنهم ردوا عليه بأن علينا نحن (قوات هادي) الاستسلام”، مؤكدا أن عناصر الميليشيات المحاصرين “أطلقوا النار على صاحبهم واردوه قتيلا، بعد أن حاول إقناعهم بالاستسلام”.
وأشار المصدر إلى أن تلك المجاميع الحوثية يصل عددها إلى زهاء الـ100 شخص، وإلى أنها محاصرة ولا تملك الذخيرة أو المواد الغذائية للصمود.
وقال: “لقد صعدوا إلى الجبل (التواهي) بأسلحتهم الشخصية وتركوا كافة معداتهم العسكرية الثقيلة وراءهم، وهذه الأسلحة هي التي كانوا يقصفون بها من التواهي على ميناء ومصافي النفط في البريقة”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



