- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
يدي حفنة من تراب ،
ولهاثي دعاء ،
وكلي خرائب من الدموع..
في إمسياتٍ ناتئاتٍ بالتسابيح../
أعتنق البؤس المفعم بالوجل،
وأقتات الخبز الممزوج بالدموع/
اللاخبز المتّبل بالرثاء،
وأهرب من الآهات إلى النجوى..
في هذا المساء../
في معمعةٍ بلون الحنّاء/
في ليلةٍ ليست كالذكرى الذكرى /
في متاهاتٍ بحجم الفوضى..
هذا الليل اختنق بغصة كوالح..
وهذا الصبح يلفظ أنفاس الإحتضار/وأنفاس المدينة باردة..
هذا الوادي كرأس( ثور)ٍ أفريقي باغتهُ الصًّلع المبكر..
وهذه السوق خاوية، إلا من كلبٍ توارى عند الإندلاع..
وهذا الجدار كالأعمى..
وهذا الهواء يتأوه باروداً وأعاصيرا..
وكتاب المدن والقرى يرتّل آيات الناسخ والمنسوخ
على ضفاف المواسم:
وكان الجو حمائم تشدو..
وكان الأفق سنابل خير وعطاء..
وكان المساء المساء..
وفي طفرة من عمر الزمن العنِّين؛
تغرّبتْ مفردات الألق النسبي
بين موحلات التجاعيد الكلي ..
وشمس الحقيقة في أخاديد اللايري/
لكن بيني وبيني تباريحية الغضا/مأذنة المواجيد..
وأنفاس الألم تهويمة فجر/رئة صبح لم يتنفس بعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


