- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي الدكتور أنور قرقاش إن الرئيس السابق علي عبدالله صالح لايزال هو اللاعب الأكبر، وأن تعطشه للسلطة أخرجه عن مسار العملية السياسية، ويأتي الآن باكياً على اليمن”.
واضاف في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”: “مع استمرار النزاعات الطائفية التي أصبحت أكثر وضوحاً، فإن شرعية صالح أو الحوثي لا يمكن أن تمثل الدولة اليمنية المدنية غير الطائفية”.
ولفت إلى أنه لا يمكن لصالح أو الحوثي فرض رغباتهم على ملايين اليمنيين الجنوبيين أو الشعب اليمني، والعملية السياسية، هي التي تكون بناءً على قرار مجلس الأمن 2216 والتي تمثل المخرج.
وبين أن صالح يبيع نفسه لقوة الشر، مرة أخرى، والسلطة والنفوذ تبقى دائماً هي أهدافه، وأن العقود الأربعة التي حكم فيها البلاد، هي التي أدخلت اليمن في الكارثة التي يعيشها الشعب حالياً.
وقال قرقاش إن نجاح الهدنة الإنسانية في اليمن، يعتمد على الالتزام الحوثي بها، متسائلاً خلال حديثه، هل سيحاول الحوثيون استغلالها مثل ماحدث في الهدنة السابقة؟ وهل تستمر جماعة الحوثي في هجومها على كل من عدن، وتعز؟ وهل سيستمرون في إعاقة الإمدادات الإنسانية التي تأتي عبر ميناء عدن؟.
وأضاف أن جماعة الحوثي تنادي بذات الخطابات التي ينادي بها الإيرانيون، بمساواة السعودية بالصهيونية والتعبئة في يوم القدس، ماهو الخطاب غير الدقيق، والذي لا توجد به أخطاء، هل هو خطاب معاناة السكان المدنيين في عدن، وتعز والمدن الأخرى والذين يدركون أن الحوثيين وصالح هم وراء معاناتهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



