- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي الدكتور أنور قرقاش إن الرئيس السابق علي عبدالله صالح لايزال هو اللاعب الأكبر، وأن تعطشه للسلطة أخرجه عن مسار العملية السياسية، ويأتي الآن باكياً على اليمن”.
واضاف في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”: “مع استمرار النزاعات الطائفية التي أصبحت أكثر وضوحاً، فإن شرعية صالح أو الحوثي لا يمكن أن تمثل الدولة اليمنية المدنية غير الطائفية”.
ولفت إلى أنه لا يمكن لصالح أو الحوثي فرض رغباتهم على ملايين اليمنيين الجنوبيين أو الشعب اليمني، والعملية السياسية، هي التي تكون بناءً على قرار مجلس الأمن 2216 والتي تمثل المخرج.
وبين أن صالح يبيع نفسه لقوة الشر، مرة أخرى، والسلطة والنفوذ تبقى دائماً هي أهدافه، وأن العقود الأربعة التي حكم فيها البلاد، هي التي أدخلت اليمن في الكارثة التي يعيشها الشعب حالياً.
وقال قرقاش إن نجاح الهدنة الإنسانية في اليمن، يعتمد على الالتزام الحوثي بها، متسائلاً خلال حديثه، هل سيحاول الحوثيون استغلالها مثل ماحدث في الهدنة السابقة؟ وهل تستمر جماعة الحوثي في هجومها على كل من عدن، وتعز؟ وهل سيستمرون في إعاقة الإمدادات الإنسانية التي تأتي عبر ميناء عدن؟.
وأضاف أن جماعة الحوثي تنادي بذات الخطابات التي ينادي بها الإيرانيون، بمساواة السعودية بالصهيونية والتعبئة في يوم القدس، ماهو الخطاب غير الدقيق، والذي لا توجد به أخطاء، هل هو خطاب معاناة السكان المدنيين في عدن، وتعز والمدن الأخرى والذين يدركون أن الحوثيين وصالح هم وراء معاناتهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


