- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية: إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعكف على صياغة إستراتيجية سياسية للشرق الأوسط تقوم على معالجة مُركزة للصراع الدائر في العراق وسورية واليمن.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن الإستراتيجية توضع في وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن نتائج الاتفاق النووي بين واشنطن وطهران.
وقال التقرير: إن أي إعادة صياغة لإستراتيجية أوباما الشرق أوسطية ستكون بمثابة اختبار لاستمرار عقيدة السياسة الخارجية التي اتبعها، إلا أن مسؤولين في البيت الأبيض يؤكدون أن الرئيس ينوي تسوية جميع المشكلات التي تعصف بالشرق الأوسط قبل انتهاء ولايته عام 2017م، وإعادة الدفء لعلاقات واشنطن مع حلفاء رئيسين في المنطقة بعد البرود الذي سادها نتيجة المفاوضات النووية مع إيران.
وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن نتائج المحادثات النووية مع إيران سوف تلقي الولايات المتحدة في منطقة بعيدة عن الأصدقاء ومضطربة، حيث ساهمت سنوات المحادثات الدبلوماسية مع طهران في توتر علاقات واشنطن بحلفاء رئيسين في المنطقة مثل المملكة العربية السعودية و”إسرائيل”.
ومن المتوقع، حسب التقرير، أنه في حالة انتهاء المحادثات النووية باتفاق مع إيران، فإن ذلك سيكون سبباً كافياً لارتفاع مستوى التوتر والاستياء من واشنطن في منطقة الشرق الأوسط، وستكون مهمة المسؤولين الأمريكيين في تلطيف الأجواء عسيرة للغاية.
وفي حال قيام واشنطن بجهود لإشراك إيران في قتال تنظيم الدولة “داعش”، فمن المحتمل جداً أن يولد ذلك مزيداً من القلق والتوتر بين الدول الجارة لإيران، حسب تقرير الصحيفة الأمريكية.
ويتهم منتقدو أوباما إدارته بأنها سعت للنجاح في التصدي للمشروع النووي الإيراني بأي ثمن على حساب أي قضية أخرى حتى سورية، ويأخذ المنتقدون على أوباما تراجعه عن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري بعد ثبوت استخدامه أسلحة كيميائية ضد المدنيين.
من جهة أخرى، يرى مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى أن اعتراض أوباما على التورط عسكرياً في سورية قد يلين في المستقبل القريب؛ لأن الدلائل تشير إلى ضعف موقف الأسد وقبضته على السلطة، وأن مزيجاً من الضغط الدبلوماسي والتحرك العسكري قد يجبره وأتباعه على البحث عن خطة خروج آمنة، حسب “الجزيرة نت”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


