- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 19 مايو 2026 آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
حوار مع طفلتي - مروان الشريفي
2015/07/05
الساعة 16:13
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
صباحاً كانت تسألني قائلة..
أبي كنت اسمعك وقد اقترب القصف من منزلنا تقول:
"لا نخشى الموت.. لا نخشى الموت.. أيها الجبناء"
قلت بعد أن تناولت يديها وحدقت بعينيها الملتحفتين بالدمع دون سبب، وما الذي ترينه غريبا بكلامي؟
ردت بابتسامةٍ: الموت يا أبي لم أعرف معناه بعد!.. هل هو رجل يخوف الآخرين؟
وحدها براءة الأطفال لا يمكن أن نجيب عنها بصدق.. لأجد نفسي مجيبا عنها.
نعم ابنتي، هو إنسان لكنه لا يخيف..
لماذا نخشاه إذن؟
ضممتها بين ذراعي، همست في أذنيها.. لأنه يجعلنا ننام للأبد، حينها ابتسمت.
الجميل في ابتسامتها أنها تريد أن تقول لي: لا أريد أن انام للأبد؛ أحب أن أظل مع دميتي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

