- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
1ـ شهادة ميلاد
يعيشُ وفق فلسفته الخاصة، كلَّ سنة تمر من عمره يشتري شمعةً بيضاء ليودعها صندوقه الخشبي، لم يحتفل بعيد ميلاده مرةً في عمره، أسرته ليس لديها الوقت لكلِّ هذه التفاهات، بل لا تعرف كم دارت عليه سنون، عندما يتحدث عن تقدمه في العمر، وأنَّه أصبح بحاجة إلى شريك في الحياة، تجهم أبوه في وجهه: مازلتَ صغيراً يا ولد، وحين تعرض لحادث مروري نقله إلى عالم آخر، فتحت أسرته الصندوق صدفةً لتتفاجأ بعمره البالغ الخامس والثلاثين.
2ـ تذكار
قبّلها بين عينيها، زرع أصابعه بين خصلات شيبها، هي بدورها قبلت يمناه، قرر السفر دون سابق إنذار، أخرج من جيبه صندوقاً صغيراً، فتحه، ناولها حبةَ لوزٍ
- سعادة هذه آخر حبة من ليلة العمر، هل تذكرين؟ بقيتْ معي طيلة سبعين عاماً.
ابتسمت بنصف وجهها، وبكتْ بالنصف الآخر
- إذاً هو الوداع يا صالح.
3ـ نتيجة
يساعدُ الآخرين دون ترددٍ، ينفق عليهم ببذخ زائد، الكلُّ حوله مستعدٌ للتضحية من أجله، فقد وظيفته فجأةً، احتاج للمساعدة لكنه لم يجد أحداً حوله.
4ـ ملدوغٌ
سُرق دكانه أكثر من مرة فاضطر إلى تعليق لافتة كلما أغلقه نهاية اليوم: لا داعِ لكسر الباب وسرقة الدكان، وفقد سُرق عدة مراتٍ من قبل، وأصبحنا حذرين فلم نعد نترك شيئاً ذا قيمة كبيرة و كلما ستجده هو بضع خضروات فاسدة، ومعلبات منتهية الصلاحية مع تحيات عمك حمود.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

