- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
في هذا اليوم وكل يوم نقف نحن في المفوضية مع اللاجئين ويجدر بالذكر هنا ان اليمن يعدالبلدالوحيدفي شبه الجزيرة العربية الموقع على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 والبروتوكول الملحق بهاوتستضيف اليمن أكثر من 250،000 لاجئ، على الرغم من كونها أفقر بلدان الشرق الأسط حيث تعمل مفوضية اللاجئين في اليمن منذ عام 1982 وتقوم المفوضية بتوفير الحماية الضرورية والمساعدة للاجئين وطالبي اللجوء وغيرهم ممن يصلون ضمن المهاجرين الى وعبر اليمن.
منذ اندلاع الصراع في أواخر شهر مارس من هذا العام هناك تأثرملحوظ في اوساط اللاجئين في اليمن لاسباب عدة منها فقدان العديد من اللاجئين وظائفهم فأصبحوا أكثر ضعفاً، الى جانب تأثرهم كغيرهم من الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية والمدنية، ونقص السلع الأساسية وتعطل الخدمات العامة ففي الجنوب نواجه في مخيم خراز للاجئين صعوبات كثيرة فالوصول إلى المخيم اصبح محدودبسبب المواجهات المسلحة في المنطقة، وانعدام الأمن في الطرق وكل ذلك يشكل صعوبة في توفير الاحتياجات الأساسية من الوقود والكهرباء والماء والغذاء والدواء لسكان المخيم والذي يصل عددهم الى 20000 لاجىء
فعلى الرغم من الصراع الدائرفي اليمن الا انه لا يزال الكثيرمن المتضررين في القرن الأفريقي يقدمون على المخاطرة بالقدوم إلى اليمن عبرالبحرلطلب اللجوء أو بحثا عن حياة أفضل .فمنذ يناير كانون الثاني عام 2015، وصل الى اليمن أكثر من 35،000 حيث قمنا في المفوضية بتسجيلهم ضمن الوافدين الجدد وجميعهم وصلوا الى شواطىء البحرالأحمر وبحر العرب.
اللاجئين عموما هم من بين الأشخاص الأكثر ضعفا وكثير منهم فروا من أعمال العنف والاضطهاد،لذلك وبمناسبة الذكرى السنوية ال 14 لليوم العالمي للاجئين فالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في اليمن تحث الجميع على عون ومساندة اللاجئين كونهم يستحقون الحماية وينبغي أن يتعاون الجميع لتلبية احتياجاتهم الأساسية للعيش بكرامة خصوصا في هذه الظروف المعقدة التي تمر بها اليمن فهم في حاجة إلينا جميعا وأكثر من أي وقت مضى فلنعمل جنبا إلى جنب مع اللاجئين ولإجلهم وبجهد جماعي يمكننا خلق فرق لتحسين ظروف معيشتهم.
يوهانس فان دير كلاو - ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
مكتب المفوضية -شارع الجزائر مبنى رقم 2
اليمن / صنعاء
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


