- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
هاجم القيادي والمحلل السياسي الحوثي المستقيل عن المكتب السياسي/علي البخيتي القوى المؤيدة للشرعية، متهما إياها بالارتزاق.
وخاطب البخيتي في منشور له بصفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" تلك القوى بقوله: إن "سبب هزائمكم المتتالية من حرف سفيان الى حدود حضرموت، انما غياب المشروع والقيادة الموحدة والارتزاق من الرياض والمراهنة على هادي".
وأضاف : "المرتزقة يبددون الأموال ويخونون بعضهم ويختلفون على تقاسم الأسلحة وأموال الفتنة السعودية لذلك يخسرون المعارك تلو المعارك".
ولفت إلى أن : "الحوثيون" لديهم مشروع -نختلف أو نتفق حولة- وقيادة موحدة وخط سير ثابت، بينما أنتم لا مشروع ديني يوحدكم ولا مشروع وطني يجمعكم ولا رؤية واضحة تنظم سير تحركك".
وتابع: "مع أني ضد مشروع "لبيك" لكن هناك فرق بين من يقول "لبيك با أبا جبريل" ومن يقول "لبيك يا سلمان"، بين من يقول "لبيك يا الله" ومن يقول "لبيك يالريال السعودي"، بين من يدافع عن اليمن ويقول "شكراً لشعب المقاومة" ومن يحرض على بلده ويقول "شكراً سلمان".
واختتم منشوره متسائلا: "هل فهمتم يا أصحاب مشروع "شكراً سلمان" لماذا هزمتم سابقاً وستهزمون لاحقاً بل وستهزمون أبداً، لأن هناك فرق بين من يراهن على "شعب الإيمان" وبين من يراهن على "شعرة سلمان".
وكانت محافظة الجوف سقطت بالأمس بيد القوات الموالية لصالح ومسلحي الحوثي، والتي تعد محافظة حدودية مع السعودية ، وتحد أيضا محافظتي مأرب وحضرموت الاستراتيجيتين.
ويقول مراقبون إن سقوط المحافظة بيد ميليشيا صالح والحوثي، يمثل خطرا حقيقا على السعودية ، ويساهم في قلق أمنها واستقرارها، وكذا سيعزز من تقدم تلك الميليشيا نحو مأرب ومحاولة السيطرة عليها في اقرب وقت.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


